شهدت أسعار السلع الغذائية ارتفاعًا كبيرًا في سيناء؛ بسبب إقبال المواطنين على شراء وتخزين احتياجاتهم، خوفًا من استمرار العمليات العسكرية التي أطلقها جيش الانقلاب لفترة طويلة.

واشتكى المواطنون من ارتفاع أسعار السلع بنسبة 50% خلال الـ24 ساعة الماضية، مشيرين إلى غياب الرقابة على الأسواق من جانب مسئولي الانقلاب، وانتشار الخوف في أوساط المواطنين من تأثير تلك العمليات على مصالحهم وحياتهم اليومية.

وكانت تلك العمليات قد تسببت في وقف الدراسة بالمدارس والجامعات في سيناء إلى أجل غير مسمى، وبررت وزارة التعليم في حكومة الانقلاب قرارها وقف الدراسة في مدارس شمال سيناء إلى إشعار آخر، بأنه جاء تضامنا مع القوات المسلحة.

وقال أحمد خيري، المتحدث باسم الوزارة: إن “القرار يأتي تضامنًا مع القوات المسلحة والوقوف بجانب قادتها ومساعدتهم في عمليات التطهير التي تقوم بها قواتنا الباسلة ضد الإرهاب”.

من جانبه قرر حبش النادي، رئيس جامعة العريش المعين من جانب سلطات الانقلاب، تأجيل الدراسة في جميع كلياتها لحين إشعار آخر؛ بسبب العمليات العسكرية بالمحافظة.

ويرى مراقبون أن تلك العملية لن تختلف عن غيرها من العمليات التي أعلن عنها قادة الانقلاب خلال السنوات الماضية، والتي لم تقضِ على المسلحين في سيناء، بل زادت من معاناة أبناء سيناء، متهمين السيسي بالتضحية بالجيش والمواطنين معًا لصالح الصهاينة ومن أجل الحفاظ على الكرسي المغتصب.

رابط دائم