جدد تحالف أسطول الحرية الدولي، تحركه البحري المناصر للقضية الفلسطينية في قطاع غزة المحاصر إسرائيليا وعربيا.

وأعلن التحالف في بيان وزعته اللجنة الدولية لرفع الحصار عن غزة على الصحفيين اليوم الأحد، أنه سيتم إطلاق “سفينة العودة” من النرويج باتجاه القطاع في 15 مايو المقبل، مشيراً إلى أنه من المقرر أن ترسو السفينة بعد انطلاقها من النرويج في موانئ أوروبية، في بريطانيا وإيطاليا وإسبانيا واليونان قبل أن تتجه إلى غزة بحراً، في مسعى رمزي لكسر الحصار المفروض عليها.

وكشف التحالف أن السفينة ستشترك في الحملة الجديدة لكسر الحصار والتي ستنطلق سفنها من دول شمال أوروبا وتحمل شعار “من أجل مستقبل عادل للفلسطينيين”.

وقال تحالف أسطول الحرية أنه تم تسمية السفينة باسم “العودة” تزامناً مع الذكرى السنوية ال70 للنكبة الفلسطينية ومن أجل دعم الحق الفلسطيني بالعودة، ومسيرات العودة قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 1948.

ويتزامن تحرك تحالف أسطول الحرية وقرب الانتهاء من تجهيزات السفن التي ستشارك في حملة كسر الحصار عن غزة انطلاقًا من دول شمال أوروبا، مع الحراك الشعبي لمسيرات العودة الكبرى.

ثمان سفن

ويشكل أسطول الحرية ثمانية سفن يقوده ائتلاف مكون من الحملة الأوروبية وحركة غزة الحرة والإغاثة الإنسانية في تركيا، إضافة إلى حملتين يونانية وسويدية.

وتوعدت إسرائيل منذ البداية بصد الأسطول عن الوصول إلى هدفه قبل أن تقترف مجزرتها بحقه فجر الاثنين 31 مايو 2010، في المياه الدولية، وهي عملية وصفها قانونيون دوليون بأنها قرصنة بحرية تستوجب عقوبة دولية.

وأقل الأسطول نحو 650 متضامنا من أكثر من أربعين دولة بينهم 44 شخصية رسمية وبرلمانية وسياسية أوروبية وعربية، ومن ضمنهم عشرة نواب جزائريين.

أما عن المساعدات الإنسانية فكانت نحو عشرة آلاف طن منها ستة آلاف طن من الحديد، وألفا طن من الإسمنت، إضافة إلى مولدات كهربائية وأجهزة طبية وأدوية وكمية من المعونات الغذائية.

تواطؤ دولي

وانطلقت ثلاث من سفن الأسطول صباح الجمعة الـ 28 من مايو ، من ميناء أنطاليا التركي على أمل أن تلحق بها سفن أخرى قادمة من اليونان وإيرلندا والجزائر، غير أن سفينتين من الأسطول تعطلتا لأسباب فنية.

ومنعت السلطات القبرصية سفينة يونانية من الوصول إلى السواحل القبرصية لاصطحاب 12 برلمانيا أوروبيا وثلاث شخصيات عامة بينها الكاتب العالمي السويدي مايكل هانن كان مقررا أن يكونوا ضمن القافلة.

سوابق احتكاك

واعترض الاحتلال في 5 أكتوبر 2016 سفينة متضامنات مؤيدات للفلسطينيين من دول مختلفة لدى محاولتها الوصول إلى قطاع غزة، حيث تم ذلك في حينه بمبادرة من (تحالف أسطول الحرية)، الذي يتكون من عدد من منظمات المجتمع المدني الداعمة للفلسطينيين وتنشط في أوروبا.

ولجأت منظمات داعمة للفلسطينيين إلى إطلاق نحو ثمانية مبادرات تسيير سفن وقوارب تضامن أغلبها من أوروبا تجاه قطاع غزة منذ العام 2008 لكن جميعها مُنعت من قبل الاحتلال من الوصول للقطاع الساحلي.

حيث اعترضت البحرية الإسرائيلية العام الماضي سفنا عدة، من بينها سفينة “روح الإنسانية” التي داهمتها واعتقلت جميع من كانوا على متنها من ناشطين وإعلاميين لأكثر من ستة أيام.

وكانت قافلة شريان الحياة 3، قد تمكنت – بوساطة تركية – من دخول القطاع عبر رفح مطلع العام الحالي ، وأدخلت مئات الحافلات المليئة بالمساعدات الطبية والإنسانية.

رابط دائم