يوما بعد يوم يتجلى مدى التدني الأخلاقي للأذرع الإعلامية والصحفية والفنية للانقلاب ممن اتخذوا من التطبيل للعسكر مهنة، وكان آخر فضائح تلك الأذرع ما تشهده أروقة صحيفة “اليوم السابع” من اتهامات لـ”دندراوي الهواري”، رئيس التحرير التنفيذي للصحيفة، بالتحرش بزميلاته الصحفيات.

وكتبت الصحفية مي الشامي، عبر صفحتها على فيسبوك: “كنت أفضل ألا أتحدث إطلاقا في هذا الأمر احتراما للمؤسسة التي أعمل بها.. نعم تعرضت لمضايقات متتالية من شخص داخل مكان العمل “صالة التحرير ” ولكني فضلت التحقيقات بدلا من الحديث لوسائل الإعلام أو وسائل التواصل الاجتماعي”.

وأضافت الشامي: “لكن بعد نشر وتسريب أحدهم للقصة وبها بعد التفاصيل المغلوطة، لذلك فضلت الحديث عن القصة بوضوح لوضع الأمور في سياقها، نعم تعرضت للتحرش باللفظ واللمس داخل صالة التحرير ولكن أود نفي موضوع المكالمات أو علاقتي بتسريب الأمر لأي جهة”.

وتابعت الشامي: “أود توضيح بعض الأمور عن الأزمة في مقدمتها التزامي بمجرى التحقيقات، أنا فى انتظار التحقيقات الإدارية و قد احتاج لتدخل من النقابة ، وفِي النهاية أود مرة ثانية تأكيد عدم وجود علاقة لي بما تسرب منذ الأمس عن الأزمة”.

من جانبه قال عمرو بدر ، عضو مجلس نقابة الصحفيين، عبر حسابة على فيسبوك: “يا زميلات ويا زملاء ويا كل من يسأل: اطمئنوا النقابة لن تترك زميلتنا مي الشامي وحدها.. والزميلة الآن بصحبة الزميل محمد سعد عبد الحفيظ عضو المجلس لتقديم بلاغ رسمي في النيابة.. كل الدعم للزميلة الشجاعة ولكل المحترمين. حقها لن يضيع أبدا”.

تاريخ من الفضائح

فضيحة “دندراوي” لم تكن الأولى من نوعها، بل سبقتها العديد من الفضائح، أبرزها اتهام زوجة عميد كلية الآداب بجامعة الإسكندرية، للمخرج المؤيد الانقلابي خالد يوسف “مخرج سهرة 30 يونيو” بالتحرش بها داخل مكتبة بمنطقة المهندسين بالجيزة، مشيرة إلى أن أول لقاء جمعها بـ”يوسف” كان في حضور زوجها بمهرجان الإسكندرية السينمائي، حين طلبت من زوجها أن تلتقط صورة “سيلفي” مع المخرج المشهور، فمدح المخرج جمالها وأخبرها بأنّها وجه سينمائي جيد، فابتهجت بذلك وأخبرته أن التمثيل حلم حياتها، فمنحها المخرج تليفونه لتتصل به إن رغبت أن يساعدها في العمل الفني، وهو ما حدث بالفعل، وحددت معه موعدا داخل مكتبه بالمهندسين، وهو المكان الذي تقول إنها تعرضت فيه للتحرش الجنسي من قبل خالد يوسف.

وبعد فضيحة “دندراوي” تعهد صحفيون بنشر سلسلة فضائح مماثلة في “اليوم السابع” أبطالها، إلى جانب “الهواري” خالد صلاح وعبد الفتاح عبد المنعم.

رابط دائم