أعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار ، الجمعة المقبلة “جمعة الشهداء والأسرى”، مؤكدة استمرار الحراك الشعبي حتى تحقيق أهدافه في العودة وكسر الحصار.

وقالت الهيئة ، في بيان، مساء اليوم، في ختام جمعة “حرق العلم”، إن تسمية الجمعة القادمة يأتي في ذكرى يوم الأسير واستشهاد القادة العظام خليل الوزير وعبد العزيز الرنتيسي وأبو العباس ومحمود طوالبة وأبو جندل وإبراهيم الراعي وغيرهم، مشيرة الي أنه وللجمعة الثالثة على التوالي تتواصل حشود الشعب الفلسطيني الثائر موجهة وجهها نحو أرضهم وديارهم المحتلة عام 1948م في مشهد يسعى فيه الفلسطينيون إلى قلب المعادلة التي يحاول فيها العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية والمتواطئون معها فرضها على الشعب الفلسطيني تحت عنوان خطة ترامب أو صفقة القرن.

وأكدت الهيئة أن هذه الموجة من الغضب الفلسطيني هي الوجه الآخر للأمل الفلسطيني بالعودة إلى الديار، وتحقيق وصايا الآباء والأجداد الذين أخرجوا ظلماً وغصباً من ديارهم، مشيرة الي أن جمعة حرق العلم أكدت أن التضحيات الكبيرة التي يقدمها الشعب الفلسطيني من شهداء وجرحى عظيمة، هي ضريبة العزة والكرامة في سبيل تحقيق الهدف المنشود من هذه المسيرة المباركة، وهو حق العودة إلى فلسطين.

وأضافت الهيئة أن استمرار الحشد بهذا الزخم الكبير يحيّر العدو قبل الصديق ويعكس إرادة جبارة وشجاعة منقطعة النظير تشارك الأجيال بكل مستوياتها أطفالاً وشبابا وشيبا، كما تشارك المرأة إلى جانب الرجل، والسياسي إلى جانب شعبه، ليخوض معه معركة الصدور العارية، وسط توافق وانضباط منقطع النظير.

واعتبرت الهيئة أن استهداف العدو الصهيوني لطواقم الاسعاف وضرب خيامهم بالغاز، وإصابة المتطوعين بالرصاص دليلاً على نازية هذا المحتل وتعطشه للدم، للحيلولة دون ممارسة دورهم المقدس في إسعاف المصابين، مشيرة الي أن الحراك الذي ينطلق في مخيمات لبنان وفي الأردن وفي الضفة الغربية والأرض المحتلة عام 1948م وفي الأمريكيتين وأوروبا واستراليا يبشر بانتشار الغضب الوطني في كل مكان، داعية إياهم الاستعداد لشد الرحال للعودة إلى فلسطين، فهي تنتظر كل الفلسطينيين، وحق العودة يصنع بالتضحيات ولا يستجدى من أي بلطجي يتحكم برقاب الشعوب في العالم.

رابط دائم