أكد الفنان التشكيلي مختار عبد الله، أنه شارك في معرض رابعة الإلكتروني وفاءً لشهداء مجزرة رابعة العدوية، مؤكدًا أهمية القوى الناعمة في معركة استرداد الثورة.

وقال عبد الله: إن الدافع الأساسي لمشاركته بلوحات البورتريه الفنية في ذكرى مذبحة رابعة العدوية، هو الوفاء لهؤلاء الشهداء العظماء والمشاركة في تخليد ذكراهم العطرة، مشيرا إلى أنه بالرغم من ابتعاده منذ فترة عن رسم لوحات البورتريه، إلا أنه اعتبر أن ذلك أقل شيء يمكن أن يقدمه أي فنان مهموم بقضايا وطنه، يعبر بفنه عن هؤلاء الذين قدموا أرواحهم من أجل مبادئهم وأوطانهم، وقبل ذلك رضا ربهم.

وشدد على أهمية القوى الناعمة للثورة في معركة استرداد أهداف الثورة من حرية وكرامة وعدالة، وفي القلب منها الفن بمختلف أنواعه وصوره.

وأشاد عبد الله بحالات الصمود لهؤلاء الذين قدموا أرواحهم الغالية فداء لحرية وكرامة هذا الوطن، وبالرموز الوطنية التي استشهدت في السجون بفعل الإهمال الطبي المتعمد.

وشارك عبد الله بلوحاته الفنية في معرض رابعة الإلكتروني الأول عبر الإنترنت، كما نظم معرضا فنيا في لندن بلوحاته في الذكرى الخامسة لمذبحة رابعة، وتتضمن لوحاته رسم صورة الطفل رمضان في ذلك المشهد المؤلم الذي عبر عن مدى حزنه لفقدان أمه أمام عينيه، وكذلك الطفل سيف الذي تعرض للمحاكمة العسكرية.

وتم تدشين أول معرض إلكتروني على الإنترنت عن اعتصام ومذبحة رابعة العدوية، بعنوان “رابعة صمود شعب”، بالتزامن مع الذكرى الخامسة لمذبحة رابعة، وتضمن المعرض مجموعة ألبومات من الصور والتصميمات ورسوم الكاريكاتير ولوحات الفنانين التشكيلية، وشابلونات في فن الجرافيتي والتي ترسم على الحوائط والجدران.

ويوافق يوم 14 أغسطس من كل عام ذكرى أبشع مجزرة في تاريخ مصر ارتكبتها مليشيات جيش وداخلية الانقلاب بحق المعتصمين السلميين في رابعة والنهضة، في 14 أغسطس 2013.

رابط دائم