كتب- أحمد علي
كشفت مصادر بهيئة الدفاع عن المعتقلين، عن تدهور الحالة الصحية لكل من "عاشور يوسف معوض" 61 عاما، والدكتور "رضا أحمد علي المحمَّدي" 41 عاما، بسجون الانقلاب جراء الإهمال الطبي.

وقالت هذه المصادر، إن آلام "عاشور يوسف معوض"، المعتقل بسجن برج العرب، تصاعدت ولم يشفع له كبر سنه من أن توقف إدارة السجن الانتهاكات والإهمال الطبى المتعمد، الذى أضحى أحد وسائل القتل التى تنتهجها سلطات الانقلاب بحق المعتقلين.

وأكدت أسرته المقيمة بمدينة القناطر الخيرية بالقليوبية، خطورة وضعه الصحى، بعد تورم قدمه بشكل بالغ؛ نتيجة لمنع دخول الدواء اللازم لحالته الصحية، محمّلة إدارة السجن مسئولية سلامته، وهو ما وثقه مركز الشهاب لحقوق الإنسان، عبر صفحته على فيس بوك.

وطالب المركز بسرعة تقديم العلاج لعاشور، المعتقل منذ منتصف أغسطس من العام الماضي، بزعم نشر المناخ التشاؤمي، مستنكرا استمرار التنكيل بالمعتقلين داخل سجون الانقلاب.

فى السياق ذاته، أعربت أسرة الدكتور رضا أحمد علي المحمَّدي، 41 عامًا، أستاذ اللغة العربية بجامعة الأزهر والمعتقل بسجن طره، عن مخاوفها وقلقها بشأن حالته الصحية، بعد تدهور حالته بشكل بالغ، وإصابته بأزمة قلبية شديدة، الخميس الماضى، وعدم إجراء الفحوصات الطبية التى قررها له الأطباء بما يزيد من مخاوفهم على حياته.

وذكرت أسرته- فى شكواها التى وثقتها التنسيقية المصرية للحقوق والحريات- أنه بعد الكشف عليه وعمل رسم القلب، طالب الطبيب بعمل قسطرة فورية، غير أن جهاز القسطرة لا يعمل بمستشفى قصر العينى، وكذلك فى مستشفى المنيل و"قصر العيني الفرنساوى"، وبعد تحويله لوحدة شريف مختار للقلب رفضت استقبال الحالة؛ بحجة أنه لا يوجد مكان فى الرعاية، كما رفضت أيضا مستشفى أحمد ماهر استقباله، فبعد الدخول والفحص قالت إن حالته خطيرة ولا يمكن استقبالها لعدم توفر الإمكانيات.

وتابعت الأسرة أن المحمدى متواجد الآن بمستشفى الليمان، ولم يتم عمل الفحوصات اللازمة ولا تقديم العلاج المناسب له، بما يهدد حياته بالخطر، محملة وزير داخلية الانقلاب وإدارة السجن المسئولية عن سلامته، وطالبت منظمات حقوق الإنسان بالتحرك لإنقاذ حياته ورفع الظلم الواقع عليه.

رابط دائم