سخر الدكتور يحيى القزاز، الأستاذ بجامعة حلوان، من زيادة رواتب ومعاشات الوزراء، معتبرا أن ذلك هو رد جميلٍ من السيسي على من خرج من الغلابة للمشاركة في انتخاباته.
وكتب القزاز- عبر صفحته على فيسبوك- “زيادة رواتب الوزراء إلى 42 ألف جنيه ومعاشاتهم ٣٣ ألف جنيه.. يا سلام.. أهو ده الكلام.. يمنعوا زيادة علاوات الغلابة أصحاب المعاشات ويزودوا الوزراء.. يا عينى الوزراء طلعوا غلابة أكتر من أصحاب المعاشات.. شفتوا ازاى!”.
وأضاف القزاز قائلا: “علشان اللى كانوا بيرقصوا وفرحانين بانتخاب السيسى يبقوا مبسوطين علشان زود مرتبات أسيادهم الوزراء.. يعيش الوزراء ويموت الشعب.. هذا يحدث فى سلطات الاحتلال. دى دولة السيسى مش دولة الشعب”، مختتمًا بعبارة “يسقط السيسى قاهر الشعب”.
وكان برلمان الانقلاب قد وافق نهائيا على مشروع قانون بتعديل القانون رقم 100 لسنة 1987، بشأن تحديد رواتب نائب رئيس الانقلاب، ورئيسي مجلسي الشعب والشورى، ورئيس مجلس الوزراء، ونوابه، والوزراء في حكومة الانقلاب.
ويقر القانون زيادة رواتب الوزراء ومعاشاتهم، وقال علي عبد العال، رئيس برلمان الانقلاب: إنه سبق وتم عرض مشروع القانون على مجلس الدولة، لذا فإن الموافقة عليه نهائية، فيما زعم عمر مروان، وزير شئون برلمان الانقلاب، أن الزيادة ستكون لحوالي 50 شخصا.
يأتي هذا في الوقت الذي يستعد فيه قائد الانقلاب لفرض مزيد من الضرائب على المصريين، ورفع الدعم عن الخبز والوقود خلال الفترة المقبلة، ويواصل فيه اقتراض مليارات الدولارات والجنيهات من الداخل والخارج، بدعوى وجود عجز في الموازنة العامة للدولة.
وكان برلمان الانقلاب قد وافق، أول أمس، على مشروع بشأن عمل سيارات الطعام، ما يسمح لنظام الانقلاب بفرض ضرائب على تلك السيارات وتقاسم الأرباح مع أصحابها، ويحدد القانون الانقلابي مدة الترخيص الصادر بتشغيل وحدة الطعام المتنقلة الترخيص بما لا يقل عن 3 سنوات قابلة للتجديد، وذلك مقابل رسم 5 آلاف جنيه سنويا، بحسب نوع الوحدة ومدة الترخيص، ولا يجوز التنازل عنها أو نقلها إلى الغير إلا بموافقة الجهة الإدارية المختصة.
وحسب القانون الانقلابي، يحدد المحافظ أو رئيس الجهاز المختص بهيئة المجتمعات العمرانية، الأماكن والأحياء التى يُسمح فيها بتواجد وحدات الطعام بها، ولا يجوز فى جميع الأحوال، لهذه الوحدات الوجود أمام المحال العامة والمطاعم الثابتة التى تتولى بيع ذات أنواع المأكولات أو المشروبات.

رابط دائم