كشف طارق شوقي، وزير التعليم بحكومة الانقلاب عن مخطط إلغاء التعليم الأزهري خلال الفترة المقبلة، بدعوى العمل على دمجه مع التعليم العام.

وقال شوقي، خلال اجتماع لجنة التعليم في البرلمان الانقلاب: إن هناك مناقشات حالية، لبحث إمكانية ضم التعليم العام والأزهري على أن تكون الأمور الدينية اختيارية، مشيرًا إلى أن “الطالب بالتعليم الأزهري يحصل على المناهج العلمية لنظيرة بالتعليم العادى بالإضافة إلى المواد الدينية، وبالتالي سيتم بحث دمج النظامين معًا على أن تكون القضايا الدينية اختيارية”، مضيفًا: “لو تمكنا من إحداث هذا الدمج، سيكون إنجازًا جيدًا”.

وكانت تصريحات ومواقف شوقي قد أثارت موجه من الغضب في أوساط المعلمين وأولياء الامور، وكان آخرها قيامه بالتبرع بمبلغ 209 مليون جنيها من أموال الوزارة لصندق “تحيا مصر” الذي يمتلكه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، الامر الذي استنكرتة حركة “حقي فين” متهمة “شوقي” بتقديم الولاء للبقاء في منصبه، وتساءلت الحركة، في بيان لها، ألم يكن إنفاق هذا المبلغ على تطوير المدارس وتوسعتها وتجديدها أولى بكل هذه الملايين المهدرة؟، مشيرة إلى معاناة المدارس من تهالك المباني والأثاث وغياب أي تطوير أو تجديد بها، وعدم توفر الوسائل التعليمية الكافية، فضلا عن التكدس الرهيب داخل الفصول.

واعتبرت الحركة أن تبرع شوقي يشبه “عطاء من لا يملك لمن لا يستحق، متسائلة: ألم يكن المعلمون أولى بتلك الملايين الضائعة التي هي من جيوبهم ومن كدّهم؛ خاصة في ظل تدهور أحوالهم الاقتصادية وضياع حقوقهم”.

رابط دائم