ذكرت شبكة الجزيرة الإخبارية، أن وزير الدفاع الإسرائيلي “أفيغدور ليبرمان” طلب من السلطات المصرية عدم السماح بنقل جثمان البطش عبر أراضيها إلى غزة.

وادعى ليبرمان- في حديث للإذاعة العبرية صباح اليوم الأحد- أن اغتياله جاء على خلفية تصفيات داخلية، لكن إسرائيل لا تذرف عليه الدموع؛ لأنه وحسب التقارير الإخبارية وما أعلنته حركة حماس، كان يعمل على تطوير تكنولوجيا الصواريخ والطائرات المسيرة لديها.

كما طلب وزير التعليم في الحكومة الإسرائيلية “نفتالي بينيت”، مساء السبت، من نتنياهو عدم السماح بدفن جثمان البطش في قطاع غزة، إلا بعد تسليم حماس جثث الجنود الإسرائيليين المحتجزين لديها ودفنهم.

وأشار “بينيت”- الذي يتزعم حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف- إلى أنه سيرفع هذا الطلب لنتنياهو صباح الأحد، وفقا لتصريحات نقلها الموقع الإلكتروني لصحيفة “معاريف” الإسرائيلية.

كان أطباء شرعيون في ماليزيا، اليوم الأحد، قد انتهوا من تشريح جثمان العالم في مجال الطاقة والعضو في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فادي البطش، الذي اغتيل السبت في إحدى ضواحي كوالالمبور وسط مطالب إسرائيلية بمنع دفن جثمان الأكاديمي بغزة.

فى سياق متصل، حمَّل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، جهاز الموساد الإسرائيلي المسئولية عن عملية الاغتيال، قائلا خلال حضوره مع وفد من حماس مراسم عزاء البطش في غزة: إن الحركة طلبت من الحكومة الماليزية التحقيق في اغتيال البطش وأرسلت وفدا للمتابعة.

من جهتها، اتهمت حركة الجهاد الإسلامي الموساد باغتيال البطش، وطالب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش السلطات الماليزية بإجراء تحقيق عاجل لكشف الضالعين فيه.

كما اتهمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الموساد بالوقوف وراء اغتيال العالم الفلسطيني، وقالت إن هذه الجريمة تأتي في ظل السياسة الثابتة التي انتهجها الموساد في تنفيذ عمليات اغتيال وتصفية للعقول والعلماء العرب والفلسطينيين.

رابط دائم