أكد حسن صالح، المتحدث الإعلامي لجماعة الاخوان المسلمين، أن “الخائنون من بني جلدتنا” عليهم تعلم النخوة ممن رجال غزة وكل فلسطين.

وقال: “يأبى اليوم من رجالنا في غزة وكل فلسطين إلا أن يُعلموا الدنيا كلها قيمة الوطن وحرمة ثراه على كل غاصب، فتحتشد مليونيات الغضب في نضالها الشريف ضد المساس بقدسية وطنها”.

واعتبر حسن صالح أن أهل غزة “يحفظون بنضالهم وشجاعتهم شرف الأمة الإسلامية وتاريخها ومستقبلها”. مشددا أنه “لحقٌ علينا اليوم أن نَفخر بكم وندعمكم وندعو الله أن يسدد رَميكم ويشُد على أزركم ويقذف الرعب والهوان في قلب المحتل الصهيوني الغاصب”.

وشدد حسن صالح على أن “ترامب” بحفله اليوم في القدس “مستمر في جُرمه واستفزازه لملايين المسلمين، ويعمل على نقل سفارته بالكيان الصهيوني إلى القدس الشريف.. فهل يتعلم الخائنون من بني جلدتنا كيف تكون النخوة ؟!”.

وأضاف “وليعلم بني صهيون أنَّ مكرهم وكيدهم في تباب، وأن الخَونة الذين يراهنون عليهم في بلادنا ستسحقهم شعوبهم غدا، وأن الجيل الذي مرغ أنوفهم في تُراب سيناء قد ورثه اليوم أجيالًا أشداءُ بإيمانهم، لا يقبلون الضيم، تعرفهم في مسيرات العودة وساحات النضال وميادين الثورة والحرية من كل مكان، حتى أصبحت طائراتهم الورقية مصدر رُعبٍ يتأهب لخطره الوزراء”.

وسأل الله أن يتقبل شهداء الأمة في غزة الأبية اليوم، وأن يُعجل شفاء مصابهم، وأن يكتب للأمة الإسلامية عزًا قريبًا

نص التصريح

مِن قلب القاهرة الغراء، لكم منَّا ألف سلام؛ أبطالَ العزم والإباء في مسيرات العودة إلى أرضنا وبلادنا الفلسطينية المحتلة، والذين يحفظون بنضالهم وشجاعتهم شرف الأمة الإسلامية وتاريخها ومستقبلها.
إنه لحقٌ علينا اليوم أن نَفخر بكم وندعمكم وندعو الله أن يسدد رَميكم ويشُد على أزركم ويقذف الرعب والهوان في قلب المحتل الصهيوني الغاصب.

وإذ يستمر “ترامب” في جُرمه واستفزازه لملايين المسلمين، ويعمل على نقل سفارته بالكيان الصهيوني إلى القدس الشريف، يأبى اليوم رجالنا في غزة وكل فلسطين إلا أن يُعلموا الدنيا كلها قيمة الوطن وحرمة ثراه على كل غاصب، فتحتشد مليونيات الغضب في نضالها الشريف ضد المساس بقدسية وطنها، فهل يتعلم الخائنون من بني جلدتنا كيف تكون النخوة ؟!

وليعلم بني صهيون أنَّ مكرهم وكيدهم في تباب، وأن الخَونة الذين يراهنون عليهم في بلادنا ستسحقهم شعوبهم غدا، وأن الجيل الذي مرغ أنوفهم في تُراب سيناء قد ورثه اليوم أجيالًا أشداءُ بإيمانهم، لا يقبلون الضيم، تعرفهم في مسيرات العودة وساحات النضال وميادين الثورة والحرية من كل مكان، حتى أصبحت طائراتهم الورقية مصدر رُعبٍ يتأهب لخطره الوزراء.

نسأل الله أن يتقبل شهداء الأمة في غزة الأبية اليوم، وأن يُعجل شفاء مصابهم، وأن يكتب للأمة الإسلامية عزًا قريبًا.

والله أكبر ولله الحمد

حسن صالح

المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين

الإثنين ٢٨ شوال ١٤٣٩هـ = ١٤ مايو ٢٠١٨م

رابط دائم