أكد المجلس الثوري المصري، ان مجزرة “الحرس الجمهوري والتي وقعت بعد أيام الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013 ، كشفت الوجه القبيح للعسكر ، مطالب الشعب المصري بالتحرك من أجل حصار تلك الطغمة العسكرية الحاكمة واستعادة مصر من سارقيها.

وقال المجلس، في بيان له: “منذ أن تحركت آلة القتل منذ يناير 2011 والتي أودت بحياة الآلاف من الشعب المصري؛ لم تتوقف آلة القتل هذه حتى الان، وما حدث أمام دار الحرس الجمهوري منذ خمس سنوات هي واحدة من حلقات مسلسل الدم المستمر، فقد كانت اولى المجازر الجماعية المعلنة التي قام بها ما يسمى الجيش المصري على مرأى ومسمع من الجميع”.

وأضاف المجلس: “لقد تعددت وسائل القتل منذ تلك اللحظة عندما رفع الخونة السلاح في وجوهنا وقتلوا طليعة شعب مصر المناضل في الشوارع ، ثم استداروا ليقتلوا كل الشعب بالإذلال والإفقار، وأصبح ما يسمى الجيش المصري درع الصهاينة وحربته لتدمير مصر وشعبها”، مشيرا الي أن “مجزرة الحرس الجمهوري كانت أول ما كشف وجه عسكر مصر الحقيقي لكل الشعب ، وما زال وجهه القبيح يعلن عن نفسه كل يوم، ويلوث كل من فيه بعار الخيانة والعمالة، وكل لديه قدرا من الشرف والكرامة بداخل تلك المؤسسة فعليه ان ينضم للشعب ويتمرد على من باعوا مصر قبل أن يجرفهم طوفان الغضب الشعبي الحتمي البادي في الأفق”.

وتابع المجلس قائلا :”إن المجلس الثوري إذ يبدأ في الأيام القادمة في نشر إجراءات ليقوم بها الشعب من أجل حصار تلك الطغمة العسكرية الحاكمة لاستعادة مصر من سارقيها، فإنه يؤكد على ضرورة مشاركة كل الشعب بقدر ما يستطيع في تنفيذ هذه الإجراءات حتى نعيد حق شهداء مصر وشهداء الحرس الجمهوري، ولكي نحمي باقي الشعب البائس و المسحوق تحت جنازير دبابات العسكر من مصير مناضلي مجزرة الحرس الجمهوري و ما تلاها من مجازر.

رابط دائم