غيب الموت، اليوم، الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب، بالمستشفى العسكرية بالعاصمة السعودية الرياض، عن عمر ناهز الـ83 عامًا.

ويعتبر “سوار الذهب” نموذجًا فريدًا بين الرؤساء العرب؛ باعتباره أول من ابتكر ما أطلق عليه “الانقلاب الديمقراطي”.

ووصف المغرد “سيف صلاح الهيتي”، “سوار الذهب” بأنه “صار مضرب الأمثال في التداول السلمي للسلطة ونكران الذات وتقديم المصلحة العامة، في زمن الديكتاتورية العربية والالتصاق في المناصب وتصفية المخالفين”.

وكان سوار الذهب قد استلم السلطة في السودان عقب ثورة أبريل 1985، التي أطاحت بالرئيس جعفر نميري، بوصفه أعلى قادة الجيش، وبتنسيق مع قادة الانتفاضة من أحزاب ونقابات، قبل أن يسلم السلطة للحكومة المنتخبة في العام التالي.

وسلّم سوار الذهب مقاليد السلطة للحكومة الجديدة المنتخبة برئاسة رئيس وزرائها الصادق المهدي، ورئيس مجلس سيادتها أحمد الميرغني.

وبعدها اعتزل العمل السياسي، وترأس منظمة الدعوة الإسلامية كأمين عام لمجلس الأمناء. وعبر تويتر قال “خالد القاضي”، ناعيا الرئيس السوداني الأسبق: “رحم الله الرئيس السوداني الأسبق #سوار_الذهب رحمةً واسعة. كان نموذجا فريدا للعمل السياسي والعسكري والدعوي والإنساني في عالمنا العربي. سيذكره التاريخ ويُخلَّد في وجدان العرب كأول وآخر عسكري يسلم الحكم طواعيةً لحكومة مدنية منتخبة، وينسحب من العمل السياسي”.

رابط دائم