نشرت بوابة “الحرية والعدالة” عددا من الموضوعات والتغطيات، خلال الفترة المسائية، أبرزها متابعة فعاليات مسيرة العودة على حدود قطاع غزة، حيث أعلنت كانت وزارة الصحة الفلسطينينة إصابة 40 شخصًا بينهم 3 حالات خطرة، أشادت حركة المقاومة الإسلامية حماس بالمشاركة الشعبية الواسعة في فعاليات الجمعه 35 من مسيرات العودة وكسر الحصار، علي حدود قطاع غزة، والتي أطلق عليها اسم “التطبيع خيانة”.

تصريح خاص

وقال حازم قاسم، المتحدث باسم حركة حماس، في تصريحات خاصة لـ”بوابة الحرية والعدالة”: إن “مشاركة عشرات الآلاف من جماهير شعبنا في قطاع غزة في الجمعة 35 لمسيرات العودة، هو الرد العملي على كل محاولات التخويف والترهيب لمنعها من المشاركة في المسيرات”، وأضاف قاسم أن “هذه الجماهير اتخذت قرارًا لن تتراجع عنه، أنها لن تقبل العيش تحت هذا الحصار، وستواصل نضالها حتى كسره مرة واحدة وإلى الأبد”.

إصابة فلسطينيين برصاص الاحتلال في جمعة “التطبيع خيانة” على حدود غزة

كما نشرت البوابة “إنفوجراف” يستعرض حصيلة العدوان الصهيوني علي قطاع غزة خلال الأيام الماضية؛ حيث أسفر عن ارتقاء 13 شهيدًا و28 مصابًا وتدمير 880 وحدة سكنية وقصف قناة الاقصي وعدد من مواقع المقاومة ، وذلك عبر تنفيذ 150 غارة جوية.

إنفوجراف.. حصيلة العدوان الصهيوني على غزة

المصريون “ملطشة”

وعلى صعيد متابعة جريمة قتل الصيدلي الشاب أحمد طه ، تم نشر تقرير بعنوان “المصريون في الخارج “ملطشة” بسبب عجز الانقلابيين!” حول مساهمة الموقف المتخاذل لسلطات الانقلاب في تزايد الجرائم بحق المصريين في الخارج، خاصة في ظل اتباع الانقلابيين سياسة مقايضة دماء الضحايا مقابل مزيد من المال في العديد من تلك القضايا، وهو ماظهر جليا في محاولات تبرير اعلام الانقلاب للجريمة بادعاء أن القاتل السعودي كان مختلا عقليا.

ويري مراقبون أن مسارعة إعلام الانقلاب باختلاق مبررات للجريمة يتسق مع توجه السيسي في إغلاق مثل هذه الملفات من خلال المقايضة، خاصة إذا تعلق الأمر بالسعودية التي لديها استعداد لدفع أي مبالغ مقابل عدم تصعيد مثل هذه الحوادث في الوقت الحاضر، لا سيما وأنها تعيش أسوأ أيامها على خلفية تطورات أزمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول الشهر الماضي، فضلاً عن فتح المنظمات الحقوقية الدولية أعينها جيدًا على ملف انتهاكات حقوق الإنسان بالمملكة.

المصريون في الخارج “ملطشة” بسبب عجز الانقلابيين!

إخفاء قسري

حقوقيا، تواصل ميليشيات العسكر في عين شمس إخفاء المواطن معاذ أمين جمال “33 عامًا”، أحد سكان منطقة عين شمس، وذلك منذ اعتقاله يوم 17 أكتوبر 2018، من منزله، واقتياده لجهة مجهولة، كما تواصل داخلية الانقلاب إخفاء البرلماني مصطفى النجار، وذلك منذ اعتقاله يوم السبت 13 أكتوبر 2018 دون سند من القانون واقتادته لجهة مجهولة، وذكرت زوجته تلقيها مكالمة تليفونية من جهة مجهولة أكدت اعتقاله دون معرفة مكان إحتجازة حتى الآن.

وحملت أسر المختفين داخلية الانقلاب المسئولية الكاملة عن سلامتهم، مطالبة بالإفصاح عن مكان إخفائهما والإفراج الفوري عنهما، مشيرين إلى التقدم بالعديد من البلاغات للجهات المختصة دون فائدة.

ميليشيات السيسي تواصل إخفاء “جمال” و”النجار” للشهر الثاني

فعاليات ثورية

فيما يتعلق بالفعاليات الثورية، وجه ثوار الشرقية التحية لصمود المقاومة الفلسطينية أمام الاعتداءات التي تعرضت لها في غزة، مثمّنين قدرتهم على ردع الاحتلال وتلقينه درسًا قاسيًا، اضطر وزير حرب الصهاينة للاستقالة، وخلال المسيرة التي نظموها بمسقط رأس الرئيس مرسي في ههيا، ندد المتظاهرون بالصمت العربي المخزي ومشاركة بعض الأنظمة في دعم الصهاينة وعلى رأسهم قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، مشيدين بدور الرئيس مرسي البطولي في نصرة القضية الفلسطينية وصد العدوان الصيوني الغاشم على قطاع غزة.

كما ندد الثوار بتردي الأحوال المعيشية في مصر منذ الانقلاب، في ظل الارتفاع المستمر للأسعار، وتردي الدخل، حاملين صور الرئيس مرسي والشهداء والمعتقلين.

الشرقية تحيي صمود المقاومة من مسقط رأس الرئيس مرسي

رابط دائم