وضعت وكالة التصنيف الائتماني “موديز إنفيستورز سيرفيس” الدين الأجنبي طويل الأجل لمصر عند B3، فيما حصل على تصنيف ” Bسالب” من قبل وكالة “ستاندارد أند بورز” للتصنيف الائتماني، وكلا التصنيفين يقلان بواقع 6 مستويات عن درجة الاستثمار.

وتحتل نيجيريا درجة أعلى من مصر لدى الوكالتين، فيما يرتفع تصنيف الأرجنتين بواقع درجة واحدة من قبل وكالة “موديز”، ودرجتين في تصنيف “ستاندارد أند بورز”.

ومؤخرا نشرت صحيفة “ديربوند” السويسرية، تقريرًا عن الأضرار الاقتصادية التي تعاني منها مصر في ظل السياسات القمعية التي يسير عليها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ونظامه، مؤكدة أن ما تحتاجه مصر الآن هو مجتمع مدني نابض بالحياة، ونقاش حيوي حول القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأن يتم وقف التعامل الخشن من قبل نظام الانقلاب واعتباره الآراء الحرة والنقد بمثابة الخيانة.

وأوضحت الصحيفة أن الاقتصاد المصرى لن يستطع مواكبة الكثافة السكانية المتزايدة يوما بعد الآخر، والتي تمثل قنبلة موقوتة من الممكن أن تنفجر في أي وقت، مشيرة إلى أن ثمة أزمة قريبة ستواجهها مصر إذا اضطرت القاهرة لسداد ديونها الخارجية في غضون بضع سنوات؛ لأن ذلك يزيد من معاناة الطبقة الوسطى.

الصحيفة السويسرية انتقدت اعتماد مصر الزائد على مشاريع لا جدوى لها خلال الفترة الحالية، مثل تفريعة قناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة، مشيرة إلى أن المعاناة الاقتصادية والقيود المتزايدة على حرية التعبير تخلق حالة من اليأس في نفوس بعض الشباب، تدفعهم إلى محاولة الهجرة بأي وسيلة ممكنة.

رابط دائم