قالت وكالة الأنباء الألمانية، إن قرار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل ‏البحري، إسماعيل عبد الغفار، إيقاف سمير عنان، نجل رئيس أركان الجيش السابق الفريق سامي عنان، عن العمل يأتي في إطار السياسة التي يتبعها نظام السيسي مع كافة المعارضين، مشيرة إلى أن اتجاه عنان نحو منافسة السيسي فتح الباب أمام معاقبته وكل من له علاقة به.

وخلال السنوات الماضية، انتقدت عدة منظمات محلية وعالمية، السياسات التي اتبعها السيسي ونظامه مع المعارضين وأسرهم، من انتهاكات.

ولفتت الوكالة إلى قرار الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا إيقاف نجل عنان؛ نتيجة نشره ‏آراء وتعليقات على حسابه الشخصي بمواقع التواصل الاجتماعي، حيث قال مدير إدارة الإعلام في الأكاديمية، معتز خميس، إنه تم التحقيق مع سمير سامي عنان أمس الأحد، وإيقافه عن ممارسة العمل بالأكاديمية، وإحالته إلى لجنة المساءلة، التي تعد أعلى ‏سلطة مساءلة في الأكاديمية، علما بأنه نفى ما نُسب إليه من تغريدات تهاجم السيسي.

وقبل عدة أيام، انتشرت تغريدات منسوبة لنجل عنان على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي، نفاها في حينه، نشر فيها بعض التفاصيل الخاصة بقضية والده، الذي أحيل للتحقيق العسكري بزعم ارتكابه مخالفات قانونية عند إعلانه الترشح لمسرحية الانتخابات.

وفي وقت سابق وصف الكاتب البريطاني «جيلز ويتل» قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، بأنه لا يستحق الدور الحيوي الذي يقوم به حاليا، مؤكدا أن أجهزته الأمنية فاقت تجاوزاتها أسوأ الانتهاكات التي كانت في نظام حسني مبارك غير المأسوف عليه في استخدامه للاعتقالات الجماعية والاحتجازات التعسفية والتعذيب الواسع لسحق كل معارضة حتى المعارضة المعتدلة.

رابط دائم