كشفت وكالة الأنباء الألمانية نقلاً عن مصادر قبلية وشهود عيان عن العثور على جثث 22 شخصًا في صحراء منطقة مزار غرب العريش، بمحافظة شمال سيناء، بالقرب من قرية الروضة التي شهدت مجزرة كبيرة خلال الشهر الماضي.
 
وتابعت الوكالة أنه وصلت قوات من الشرطة والجيش إلى المنطقة، ووثق الأهالي عملية استخراج الجثث عبر صور وفيديوهات، في إشارة إلى إصرارهم على عدم استغلالها من قبل سلطات الانقلاب في التغطية على أي حدث خلال الفترة المقبلة.
 
وحسب شهود عيان، تعتبر منقطة «عرنوسه»، التي عثر على الجثث بها، هي أقرب منطقة لقرية الروضة التي شهدت الشهر الماضي مقتل 310 أشخاص في هجوم مسلحين على مسجد.
 
ويلجأ نظام الانقلاب في أحيان كثيرة إلى جثث الأبرياء أو المعتقلين لربطهم بأحداث أمنية سابقة وإظهار سيطرته على سيناء وهو ما تنفيه كافة الوقائع.
 
وفي تصريحات له مؤخرًا كد الخبير الأمني العميد عادل الشريف أن ما يجري في سيناء مخطط له ومدبر؛ بهدف إخلاء سيناء وتهجير أهلها، تمهيدا لصفقة القرن، وتمكين الدولة الصهيونية من كل فلسطين مقابل نقل الفلسطينيين إلى سيناء، وهو ما يصب في مصلحة الكيان الصهيوني في نهاية المطاف.
 
وأودى حادث مسجد الروضة الإرهابي بحياة أكثر من 300 مصري بينهم أطفال من أهالي سيناء، فضلا عن إصابة العشرات في أبشع حادث تشهده البلاد بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة عقب الانقلاب العسكري في يوليو 2013.
وفي مفاجأة من العيار الثقيل، كشف الحساب الخاص بالمغرد «طامح»، عن تورط الإمارات في مجزرة «مسجد الروضة» بشمال سيناء، مشيرا إلى أن هذا الحادث لم ينفذه مصريون وأنها مرتبطة بتفجيرات «الواحات» التي وقعت قبل شهرين، مؤكدا أن المجزرة تم التخطيط لها في أبوظبي.

رابط دائم