كشفت الوكالة الألمانية “د. ب. أ” تفاصيل اللقاء الذي عقده وفد أمني تابع لنظام الانقلاب بقيادة عبدالفتاح السيسي اليوم السبت مع قيادة حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في قطاع غزة في إطار الزيارة التي استغرقت عدة ساعات.

وقال مصدر في حماس لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): إن المباحثات ركزت على ملفي جهود رفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة والمصالحة الفلسطينية الداخلية، رافضا الحديث عن نتائج فورية للمباحثات، لكنه ذكر أن قيادة حماس أكدت استمرار مسيرات العودة الشعبية على حدود قطاع غزة مع إسرائيل حتى رفع الحصار الإسرائيلي.

وتابع المصدر أن وفد السيسي ضم مسئول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات أحمد عبد الخالق والقنصل عبد الله شحادة، علما بأن الزيارة لم يعلن عنها مسبقا.

وأشارت الوكالة إلى أن وفدا من حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس أجرى الأسبوع الماضي مباحثات في القاهرة بشأن ملف المصالحة الفلسطينية.

ومؤخرا قال محللون متخصصون بالشأن العسكري ان انخراط حركة “حماس” في مفاوضات تهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي، لا ينفي احتمالية اندلاع عدوان جديد على قطاع غزة؛ خاصة في حال فشل تلك المفاوضات، واندلاع مواجهات أكثر شراسة بين الجانبين.

فيما سلطت وكالة الأنباء الفرنسية، في تقرير لها قبل أسبوعين، الضوء على تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي قال فيها إنه يرى طريقا للسلام مع الفلسطينيين من خلال تطبيع العلاقات مع دول عربية اعتبر أنها تواجه كإسرائيل تزايدًا للنفوذ الإيراني، وذلك في إشارة واضحة إلى التطبيع الذي يقوم به كل من النظام السعودي بقيادة محمد بن سلمان، وعبد الفتاح السيسي في مصر، ومحمد بن زايد في الإمارات.

رابط دائم