كشفت وكالة الأنباء الألمانية نقلاً عن شهود عيان ومصادر قبلية اليوم الإثنين سقوط قتلى وجرحى من الجيش جراء قصف طائرة بدون طيار موقعا أمنيا بالقرب من قرية خريزة بوسط سيناء.

وقالت المصادر للوكالة الألمانية (د. ب. أ) إن سيارات الإسعاف شوهدت وهي تتجه ناحية المعسكر الأمني، مشيرة إلى أن اللجوء لطائرات بدون طيران يعد أمر جديد في سيناء مما يدلل على تطور أسلحة الإرهابيين، واستمرار الفشل الأمني للسيسي ونظامه.

ولفتت الوكالة إلى أن الفشل الأمني في شمال سيناء يعد من أبرز المشكلات التي يتحدث عنها السيسي، الذي يستعد لخوض مسرحية الانتخابات الرئاسية، مشيرة إلى أن “محاربة الإرهاب” سيكون الشماعة الأبرز التي سيرمي عليها السيسي كل سياساته وإخفاقاته المتوقعة خلال الولاية الثانية.

ورجحت مصادر قبلية أن تستهدف العمليات الأمنية المكبرة مناطق جنوب العريش، وكذلك مناطق المزارع (الزيتون) التي تحيط بمطار العريش حتى منطقة الطويل التي تقع شرق العريش، ومحيط مطار الجورة، وذلك بالموازاة مع إجراءات إخلاء المرحلة الرابعة للمنطقة العازلة الحدودية في رفح، والتي ستصل بعمق المنطقة إلى 2000 متر داخل الأراضي المصرية.

وقبل أيام كشفت الوكالة الألمانية عن بدء استعدادات وحشود عسكرية وصفتها بـ”غير المسبوقة” في محافظة شمال، في طريقها إلى دك تلك المنطقة مجددا في محاولة من نظام الانقلاب لوقف العمليات الإرهابية على الرغم من أن تلك الطريقة التي يتعامل بها لا ينتج عنها إلا المزيد من المعاناة للمدنيين الذين يقطنون سيناء.

ولفتت الوكالة إلى أن قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي حاول الخروج من مأزق فشله الأمني عبر منح مهلة أخرى بثلاثة أشهر لتتمكن قوات الجيش والشرطة من القضاء على “الإرهاب” في المحافظة، موضحة أن تلك المهلة ليست الأولى حيث شهد عام 2015 مهلة منحها السيسي لأسامة عسكر قال له فيها لن أسمح بتكرار العمليات الإرهابية في سيناء، إلا أن ذلك لم ينجح.

رابط دائم