كشف اللواء سامح سيف اليزل، أحد المستشارين لسلطات الانقلاب عن أسرار جديدة توضح دوره في مؤامرة الانقلاب العسكري على الرئيس مرسي .
وقال في تصريحات نشرتها صحيفة "أخبار اليوم" اليوم إنه تلقى اتصالاً هاتفيا يوم 23 يونيو، من وزير بحكومة الدكتور هاشم قنديل أكد فيه رغبته في الاستقالة ومعه ثلاثة وزراء آخرين من الحكومة، وطلب منه مشورته ونصيحته في التوقيت المناسب لإعلان الاستقالة والأسلوب المناسب للإعلان عنها وكيفية التعامل الإعلامي المناسب. 
وأوضح سيف اليزل، أنه طلب منه أن يقابله في أحد الفنادق وهو ما تم بالفعل بعد حوالي ساعة من المكالمة التليفونية، ونصحهم بضرورة تقديم الاستقالات صباح اليوم التالي، وهو 24يونيو 2013، لأهمية عامل الوقت قبل خروج الجماهير للشارع بعد ستة أيام ولتوجيه لطمة شديدة للنظام تؤثر عليه في الداخل والخارج علي حد قوله .
واضاف : "طلبت منه إرسال الاستقالات إلى هشام قنديل دون الحاجة إلى مقابلته حتى لا يدخلوا معه في مناقشات قد تؤدي إلى رفضه الاستقالات".
أما بالنسبة للتعامل الإعلامي، فأوضح سيف اليزل "انه طلب منه أن يقوموا بالإعلان عن هذه الاستقالات في أحد برامج التوك شو في مساء نفس يوم تقديم الاستقالات ، مع التوقف الكامل عن الإدلاء بأي تصريحات صحيفة أو مداخلات أو مقابلات تليفزيونية بعد هذا الإعلان وامتناعهم جميعًا عن الرد على أية مكالمات في هذا الشأن".
واستطرد سيف اليزل، قائلاً: "بالفعل قد وزير الشئون القانونية والبرلمانية ووزراء الاتصالات والسياحة والبيئة استقالاتهم صباح اليوم التالي وتم تنفيذ الخطة كما وضعت تمامًا". 
وأشار إلى أن هذه "الخطة نجحت في استثارة وتحفيز همم مسئولين آخرين وتشجيعهم لتقديم استقالات مماثلة كان لها أثر كبير في إعطاء الانطباع بأن نظام محمد مرسي ينهار من حوله ورفعت من معنويات الرأي العام وأثرت تأثيرًا مباشرًا على مصداقية النظام أمام الرأي العام العالمي، وبالفعل قدم بعض المحافظين استقالاتهم، إضافة إلى المتحدثين الرسميين لرئاسة الجمهورية، السفيرين اللذين عادا للعمل في وزارة الخارجية بعد الاستقالة". 
وتابع سيف اليزل "بدأت ومعي بعض الإعلاميين في التحدث عن هذه الاستقالات في وسائل الإعلام والتركيز على فكرة أن النظام بدأ في فقدان مصداقيته تمهيدًا للخروج الأكبر في الثلاثين من يونيو".
وعن يوم الثالث من يوليو، الذي أعلن فيه قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي بيانه الانقلابي قال سيف اليزل، إنه "تقرر دعوة القوى الوطنية السياسية والدينية لاجتماع عاجل وهام بمقر إدارة المخابرات الحربية بمصر الجديدة، ووصل الجميع إلى المقر ليجدوا الفريق أول عبدالفتاح السيسي في انتظارهم ليجتمع بهم ويشرح لهم الموقف بالتفصيل ، واستجاب الحاضرون على الفور بضرورة إصدار بيان للشعب المصري اتفق كل الحاضرين على صياغته واشتركوا جميعًا في وضع خارطة الطريق التي أعلنت بعد نقاش موضوعي للغاية لم تشهد أي اختلافات أو رفض لأحد من الحاضرين لتفاصيل الخطة".
وختم :بالفعل تم إعداد المكان الذي تم منه إعلان البيان في حضور جميع من اشترك في هذا الاجتماع وذلك في البهو الرئيسي للمبنى التاريخي لإدارة المخابرات الحربية". 

رابط دائم