لليوم الثاني على التوالي، تقوم قوات الأمن المشاركة في عملية الحرب الشاملة في شمال سيناء، بجمع الهواتف المحمولة والتابليت من (الرجال والنساء) خلال حملات المداهمة اليوم وأمس، بدعوى فحصها.

وقالت القوات للمواطنين: “عليكم استلامها من مديرية الأمن في مدينة العريش بعد 15 يوما”، دون تدوين أسمائهم أو أنواع هواتفهم أو ما يدل على ذلك، بحسب “سيناء بلس”.

واعتبر نشطاء أن الهواتف مشتبه بها، وبخاصة في دائرة قسم رابع العريش وحي الصفا وحي السلايمة وبجوار جامع النصر.

وعلى صعيد تطورات الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، تسببت الحملة الأمنية في عدم وصول شحنات الوقود “البنزين” لمحطات الوقود في العريش، ما أدى إلى ارتفاع أجرة (العريش-الإسماعيلية) لـ70 جنيها للرحلة، كما تسبب الوضع الأمني والكمائن، بحسب نشطاء في أن تصل مدة الرحلة بين العريش وبورسعيد أقرب المدن إلى عاصمة شمال سيناء لـ15 ساعة بحسب إسراء.

كما تسبب الوضع الأمني في “وقف حال” الصيادين فى العريش، كما وزعت القوات المسلحة كميات كبيرة من السلع والمواد التموينية للمواطنين بسيناء مجانا، مع صور للطوابير المتراصة انتظارا للدور حول السيارات الميري.

من جانبه، كتب الإعلامي أسامة كمال، معبرا عن بيانات المتحدث العسكري، عن نتائج العمليات فى اليوم السادس، “البيان قال قوات الجيش دمرت 7 عربيات كان فيهم عناصر إرهابية بيحاولوا يهربوا، والقوات قضت على خلية إرهابية شديدة الخطورة من 10 تكفيريين كانوا مستخبيين فى بيت قرب العريش بعد تبادل إطلاق نار، وقبضوا على 400 مجرم فيهم جنسيات أجنبية”.

رابط دائم