شهد هشتاج “#اليوم_العالمي_للسعاده” تفاعلا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وعبر المغردون عن السعادة في بلادهم، فيما أبدي عدد من المغردين المصريين عن استيائهم من غياب السعادة في ظل الانقلاب العسكري وجرائمة بحق المصريين، فضلا عن الازمات المعيشية التي يعاني منها المصريين.

وكتبت علياء المصري :”ترتيب المؤشر العالمي للسعادة.. مصر ف المركز الـ 137 على العالم”، مضيفة “يقولون أن عمر الانسان يحسب بعدد أيام سعادتة أقر وأعترف أنى عمرى كله 18يوم ثورة 25 يناير 2011″، فيما كتبت نجلاء الشمري :”جميع أوجاع الحياة وإنكساراتها تطيبُ بالقرآن فإن السعادة تسكنُ هنا بالقرآن”.

وكتبت ياسمين سعيد :”اعتقالات لا تفرق بين الطفل والشاب والبنت والمراة، فكيف تكون السعادة.. الانقلاب الغاشم حرم مصر الفرحة”، فيما كتب المطيري :”يتباكى قتلة المسلمين ع ضحايا المسجدين فيصدق الغثاء، بينما ايديهم ملطخة بدماء ألوف من المسلمين..نعم أنه غسيل الأدمغة،أصبح الغثاء يفرح اذا طبطب القاتل ع رأسة قبل أن يسلخه حيا،أمة ذليله بفتاوي دعاة ع ابواب جهنم عاجزه ان تنتصر لنفسها”.

وكتبت ليلي نفيس :”الماساة ان الاثنين الاكثر سعادة هم سبب التعاسة اللي كل العرب عايشين. اكيد اللي عامل التقرير واخد شوال رز من طال عمرو و طال منشارو”، فيما كتبت علا الرفاعي :”أيام ميدان التحرير كانت ايام جميلة و امل كبير”، وكتب حاتم رجاء :”كلما كانت المسافة بينك وبين الله أقرب كلما اختصرت طرق السعادة واسبابها”

وكتبت فاطمة السعيد :”( سجدة ) في ظلمة الليل .. قد تُبدل من حالٍ إلى حال .. وتشفي من مرض قد طال .. وتُزيل هماً قد اشغل البال.. الوتر” فيما وكتبت هدي التوم :”ترى السعاده في طاعة الله”، فيما كتبت مريم :”السعاده مهاره يمكن تطويرها بممارسة مستمرة”.

رابط دائم