لا تتوقف خسائر الشركات الحكومية في زمن الانقلاب. فبعد أن بدأت الثورة في إزالة العوائق من أمام الشركات والمصانع المتعثرة حتى تعود إلى العمل والإنتاج.

أدت السياسات التي تتبعها حكومة الانقلاب إلى زيادة التعثر وغلق الكثير من المصانع التي كانت تعمل، وعلى رأسها الشركة القومية للأسمنت.

الأمر الذي أدى إلى خسائر فادحة للدولة والعمال.

في الإنفوجراف التالي نستعرض تفاصيل أكثر عن الخسائر التي تعرضت لها الشركات في عهد الانقلاب:

رابط دائم