مؤشرات كثيرة تؤكد أن تركيا، تحت رئاسة رجب طيب أردوغان، تمضي على طريق النهضة والتقدم وصدارة الأمم والشعوب. المؤشر الأول هو تصدر الجيش التركي المرتبة التاسعة عالميًّا بين أقوى جيوش العالم، متفوقًا على الجيش الألماني الذي احتل المرتبة العاشرة.

كما احتلت إسطنبول المرتبة الثالثة بين أكثر مدن أوروبا جذبًا للسياح. والمؤشر الثالث هو  تحقيق قطاع صناعة السيارات التركية قفزات واسعة في التصدير، حيث يتم تصدير 85% من المنتجات.

الجيش التركي

احتل الجيش التركي المرتبة التاسعة عالميًا، متفوقًا على نظيره الألماني في قائمة أقوى 10 جيوش بالعالم لعام 2018.

جاء ذلك الترتيب بحسب تصنيف لموقع “جلوبال فاير باور” لتحديد القدرات العسكرية للجيوش في العالم. واعتمد تصنيف “جلوبال فاير باور” لأقوى جيوش العالم خلال العام الجاري، على عدد من العوامل، بينها قوة وكفاءة القوة العسكرية، إضافة إلى نجاح المهمات، وتنوع الأسلحة.

وبحسب تصنيف “جلوبال فاير باور”، تبلغ ميزانية الجيش التركي أكثر من 10.2 مليارات دولار أمريكي. وتصل القوة البشرية للجيش التركي إلى 710 آلاف و565 عسكريًا، بينهم 350 ألفا في حالة عمل نشط. كما يمتلك ألفًا و56 طائرة، إضافة إلى 207 طائرات مقاتلة، ومثلها طائرات هجومية، حسب المصدر ذاته.

وعلى نطاق المعدات العسكرية، أشار الموقع الى أن الجيش التركي يملك ألفين و446 دبابة قتالية، و194 قطعة بحرية، بينها 12 غواصة. واستند تصنيف “غلوبال فاير باور” في تحديد أقوى جيوش العالم على 55 عاملًا لتحديد درجة ما يسمى الـ”باور إندكس” لكل دولة. ولا يتم تحديد “الباور إندكس” على العدد الإجمالي للأسلحة الموجودة لدى الدول، بل يركز في المقابل على تنوع الأسلحة وتطور التكنولوجيا المستخدمة.

وبالنظر إلى قائمة الدول صاحبة أقوى 10 جيوش بالعالم في العام 2018؛ جاءت الولايات المتحدة في المرتبة الأولى، تليها روسيا، والصين، والهند، وفرنسا، والمملكة المتحدة، وكوريا الجنوبية، واليابان، وتركيا، وألمانيا بحسب الترتيب.

إسطنبول الثالثة

المؤشر الثاني يتعلق بمدينة “إسطنبول”، حيث احتلّت المدينة المركزية الثقافية والاقتصادية التركية، المركز الثالث في أوروبا بين المدن الأكثر زيارة هذا العام، في حين جاءت في المركز الثاني عشر على مستوى العالم، وفقًا لمسحٍ أجرته شركة الأبحاث والإحصاءات “يورومونيتور إنترناشونال” (Euromonitor International) ومقرّها لندن.

ومع تأكيد أن معدلات إشغال الفنادق قد وصلت إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، قال خبراء السياحة إن المعدلات بلغت 95 في المئة في ليلة رأس السنة. وبعد أن عاشت في واحدة من أصعب فترات تاريخها في عام 2016 و2017 بسبب محاولة الانقلاب الفاشلة والهجمات الإرهابية المتعددة، أخذت فنادق إسطنبول نصيبها من المناخ الإيجابي في السياحة هذا العام.

واستضافت معظم السياح من الشرق الأوسط وإيران وروسيا خلال العامين الماضيين، كما أصبحت أكثر المدن التركية اكتظاظًا بالسكان والوجهة المفضلة الجديدة للسياح الأوروبيين هذا العام.

صادرات السيارات

المؤشر الثالث يتعلق بقطاع السيارات في تركيا، حيث حافظ على أداءٍ قويٍّ للتصدير في أول أحد عشر شهرًا من هذا العام، حيث بيعت 85 في المئة من منتجات القطاع للخارج، وفقًا لرابطة مصنّعي السيارات OSD. وعلى الرغم من الركود في السوق المحلية، بلغ إجمالي إنتاج قطاع السيارات 1.4 مليون وحدة تم تصدير 1.2 مليون وحدة منها.

كما أظهرت بيانات الإنتاج والتصدير الخاصة برابطة مصنّعي السيارات، أن إجمالي الإنتاج انخفض بنسبة 8 في المئة في الفترة بين يناير ونوفمبر من عام 2018، مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2017. وقد بلغ إنتاج السيارات 944 ألفا و304 وحدات بانخفاضٍ قدره 10 في المئة خلال هذه الفترة، كما انخفض إجمالي السوق بنسبة 34 في المئة ليصل إلى 561 ألفا و639 وحدة، بينما تقلّص سوق السيارات بنسبة 32 في المئة ليصل إلى 425 ألفا و478 وحدة.

يتبع إجمالي صادرات السيارات دورة موازية للسنة السابقة من حيث الكمية، ومع ذلك انخفضت صادراتُ السيارات بنسبة 5 في المئة مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي. وبلغ إجمالي الصادرات 1.2 مليون وحدة في هذه الفترة، وبلغت صادرات السيارات 810 آلاف و54 وحدة.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت صادراتُ السيارات بنسبة 12 في المئة بالدولار و6 في المئة باليورو بسبب التغير في التكافؤ والقيمة المضافة المتزايدة. خلال نفس الفترة، بلغ إجمالي الصادرات 29.7 مليار دولار، في حين بلغت صادرات السيارات 11.4 مليار دولار بزيادةٍ قدرها 6 في المئة. من ناحيةٍ أخرى، بلغت صادرات السيارات باليورو 9.6 مليار يورو.

Facebook Comments