كشفت تقارير صحفية نشرت على عدة مواقع إلكترونية تابعة لسلطة الانقلاب، عن أن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس وزراء العسكر ووزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، قد انتهى من التشكيل النهائي لحركة المحافظين، والتي ستطول أكثر من 20 محافظًا، ومن المقرر أن يؤدوا اليمين الدستورية اليوم الخميس.

15 لواء

وجاءت بحركة التغييرات احتلال 15 لواء من الجيش والشرطة على مجموع حركة محافظي الانقلاب الجدد، والتي شملت تعيين كل من:

اللواء أحمد راشد محافظا للجيزة، واللواء نادر الجنيدي محافظًا للوادي الجديد، واللواء جمال نور الدين محافظا لأسيوط، واللواء أحمد نصار محافظا للإسماعيلية، واللواء أحمد جاد منصور محافظا للفيوم، واللواء خالد عبد العال مدير أمن القاهرة السابق محافظا للقاهرة، واللواء هشام آمنة محافظا للبحيرة.

بالإضافة إلى منال ميخائيل عوض محافظا لدمياط، ومحمد مختار سلامة محافظا للمنوفية، ومحمد الشيخ محافظا لبني سويف، وحسام الخطيب محافظا لسوهاج، والدكتور مهندس كمال جاد شاروبيم محافظا للدقهلية، واللواء مجدى الغرابلي محافظا لمطروح.

تغيّر من وإلى

كما أشارت التقارير إلى أنه تم تغيير كل من المحافظين:

إسماعيل عبد الحميد طه من محافظ دمياط إلى محافظ كفر الشيخ، واللواء محمود العشماوي من محافظ القليوبية إلى محافظ الإسكندرية، واللواء شريف حبيب من محافظ بنى سويف إلى محافظ الشرقية، واللواء علاء أبو زيد من محافظ مطروح الحالي إلى محافظ أسوان.

كما أكدت التقارير أن المحافظين الباقين في مناصبهم هم:

اللواء أحمد عبد الله محافظ البحر الأحمر، واللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء، واللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد، واللواء عبد الحميد الهجان محافظ قنا، واللواء السيد عبد الفتاح حرحور محافظ شمال سيناء، ومحمد بدر محافظ الأقصر، وعصام البديوي محافظ المنيا.

من فشل إلى فشل

وشهد عهد الانقلاب العسكري طوال 5 سنوات، تغييرا متكررا لمحافظي ووزراء الانقلاب كل فترة؛ من أجل عدم افتضاح أمرهم، بعدما تسببوا فى فشل وغضب المواطنين من الإسكندرية إلى أسوان.

من بين النماذج جاءت من الإسكندرية، حيث اشتكى أهالى المدينة الساحلية من تجاهل المحافظ محمد سلطان لشكواهم، بالإضافة إلى انتشار متكرر للقمامة فى الشوارع، وتعطل الأتوبيسات الحكومية، فضلا عن انتشار الباعة الجائلين بالمناطق الرئيسية بالشوارع.

أما القاهرة فجاءت على شاكلة الثغر، حيث اشتكى سكانها من سوء الخدمات الحكومية، وانتشار ظاهرة البلطجة بالشوارع، وانقطاع المياه لفترات طويلة ومتكررة.

أما في محافظة الشرقية، فجاءت بانتهاكات للمواطنين، وما حدث للسيدة إحسان الشهيرة بأم أحمد، بائعة التين الشوكي بشارع الدروس فى مركز فاقوس، صاحبة واقعة اعتداء رئيس المدينة عليها، يعد أكبر دليل على عدم احترام الغلابة فى المدينة.

أما ساحرة الجنوب أسوان، فجاء تردى حالة الطرق والخدمات والانفجارات المتكررة لشبكات المياه والصرف، والفشل فى إتمام مشروعات الإسكان، إلى استنفار الأهالي واستمرار حالة الغضب بالشارع الأسوانى طوال الأشهر الماضية.

رابط دائم