كتب- إسلام محمد:
 
رغم أنها الثانية في الترتيب الزمني بين السكك الحديدية في العالم فإنها تراجعت الآن إلى مستوى لا يدركه سوى هؤلاء الذين يتعاملون يوميًا مع تلك الهيئة التي يستشري الإهمال والتسيب والفساد فيها حتى النخاع.
 
وبدلاً من أن تكون مصدر الأمان لملايين المسافرين، كما هو الحال في بقية أنحاء العالم؛ تحولت إلى كابوس مخيف لكل راكب فيها أو مار عبر مزلقاناتها أو مقيم بجوار محطاتها. فلم يعد هناك أمان أو نظام أو محاسبة على خطأ.
 
"بوابة الحرية والعدالة" أعدت الإنفوجراف التالي لاستعراض تاريخ سكك حديد مصر الذي كان، وواقعها المزري، ومستقبلها المجهول.
 

رابط دائم