كتب- حسن الإسكندراني:   أعاد ناشطون عبر "فيس بوك" نشر إنفو جرافيك لاستعراض حالات تعرض الرئيس محمد مرسي في محبسه للخطر منذ اختطافه عقب انقلاب عبد الفتاح السيسي. والتي كانت آخرها ما قاله أمس الاثنين، لهيئة محاكمته في القضية المعروفة إعلاميًا بـهزلية "اقتحام السجون"، من عدم تمكنه من سماع الدفاع أو هيئة المحكمة، قائلاً: "أنا حاضر كالغائب"؛ بسبب القفص الزجاجي (العازل للصوت) المودع به خلال جلسات المحاكمة.   وفيما يلى نرصد سلسلة تعرض حياة الرئيس للخطر بالتواريخ شاهد على إجرام العسكر.   في عام 2013 وتحديداً في 3 يوليو تم اختطافه بالقوة في انقلاب عسكري متكامل وفى 4 نوفمبر 2013 كانت أولى هزليات محاكمته الباطلة.   وفي 7 نوفمبر كانت الزيارة الأولى لمدة ساعة واحدة ،ثم تم منع الزيارة 3 أعوام ونصف دوب سبب أو سند قانونيا ولم يخل الأمر ذلك لمضايقات متكررة والاحتجاز المفرد في زنزانة غير آدمية.   وفي يناير 2014.. تم منع فريق دفاع القانوني في جريمة تخالف كل الدساتير والقوانين المنظمة للعدالة في مصر والعالم أجمع. وفي أغسطس 2015، اشتكى الرئيس محمد مرسي لهيئة المحكمة من تقديم وجبة طعام له تم تناولها كانت ستودى بحياته مباشرة وأنها كانت مسممة.   واستمرار لحالات الاضطهاد والاحتجاز غير الشرعي لرئيس الجمهورية المنتخب، شهد عام 2017 عدة حالات لمضايقات وحجب ومنع لفريقه القانوني وكان منها كما يلى:   6 مايو 2017 تحدث الرئيس مرسي مجددًا لهيئة المحكمة لتعرض حياته إلى الخطر وأنه يريد أن يلتقى بهيئة دفاعه ليروي لهم تفاصيل تلك الجرائم لاتخاذ الإجراءات اللازمة.   في 7 يونيو تعرض الرئيس لغيبوبتي سكر كاملتين داخل مقر احتجازه ولم يعرض على طبيب، وطلب نقله إلى مركز طبى خاص على نفقته الشخصية لإجراء الفحوص الطبية اللازمة كما طلب من هيئة دفاعه تقديم بلاغ إلى النائب العام لإثبات تلك الجريمة. في 8 يونيو 2017 تقدمت هيئة الدفاع ببلاغ للنائب العام لاتخاذ اللازم تجاه تلك الوقائع.   يذكر أن أسرة الرئيس مرسى قامت بزيارته للمرة الثانية خلال 4 أعوام يوم 4 يونيو، ولم يسمح لأبنائه الرجال بزيارته ولكن سمح بها فقط لزوجته السيدة نجلاء محمود وابنته الشيماء.   وأمس، 13 نوفمبر 2017 قال الرئيس: "أنا حاضر كالغائب"؛ بسبب القفص الزجاجي (العازل للصوت) المودع به خلال جلسات المحاكمة.   واستطرد: "الحاجز الزجاجي داخل القفص يسبب انعكاسًا للصورة ويصيبني بالدوار، والمحاكمة بالنسبة لي غيابية بسبب الإضاءة بالقفص".   وأشار إلى أنه يواجه صعوبة في التواصل مع هيئة المحكمة، قائلاً: "لا أرى هيئة المحكمة ولا تراني، أنا حاضر كالغائب، لا أسمع دفاعي إلا مُتقطعًا، وكذلك الشهود، ولم اجتمع بهيئة دفاعي منذ أشهر".  

 

رابط دائم