شهد الاستفتاء “الصوري” على التعديلات الدستورية التي تؤمن للمنقلب أطول فترة للبقاء حاكما ليواصل سياسته في تخريب البلاد وإفقار وإذلال المصريين سلسلة من الفضائح وانتهاكات حقوق الإنسان.

وكشف نشطاء عن عدة كوارث صاحبت ما يسمى بالاستفتاء وعملية التصويت نرصدها في التقرير التالي:

في منطقة العتبة، تم توزيع كراتين مواد غذائية على المواطنين بعد تصويتهم في مسرحية تعديلات السيسي بإحدى الجمعيات بجوار لجنة مدرسة فاطمة الزهراء بالعتبة، كما تم توفير سيارات لنقل المواطنين إلى اللجان مجانا.

تهديد الأوقاف

في الغربية، أجبرت أوقاف الانقلاب الدعاة وأئمة المساجد على الذهاب للتصويت لتمثيلية الاستفتاء”كمأمورية” وهددتهم في حالة عدم الذهاب بالتحقيق وتوقيع جزاءات عليهم.

وفي دمياط، قامت عدة ميكروباصات(سيارات أجرة) تابعة لداخلية الانقلاب بشحن عمال الورش (إجباريا) بقرية الخياطة بالمحافظة للذهاب للتصويت إجباريا في تمثيلية الاستقتاء.

كما تم حشد موظفي وعمال شركة مياه الشرب بدمياط داخل اتوبيسات الشركة للتصويت.

ونقل ناشطون صورة لإحدى الفتيات قامت بنشر صورة لها مع ورقة مالية فئة الـ100 جنيه وتقول: هاى رحت التعديل واخدت 100 جنيه، في حين علق اخر: ودا من أول ساعتين أمال باقي الأيام حيعملوا إيه.

المدارس

وكتبت إحدى الناشطات وتدعى “شيماء” تغريدة على حسابها بتويتر فقالت: عندنا فى المدرسة الأمن الوطنى بعتلنا أن كل موظف لازم ينزل الاستفتاء واسمه يتكتب فى كشف ويمضى بعد نزوله.

وتابعت: المدرسة لازم تكتب أسماء كل اللى منزلوش وتبعتهم ليهم (الأمن الوطنى) ولو محصلش المدرسة حتتقفل والمدير حيتاخد ويتحاسب ،وطبعا المدير طلب مننا النزول حفاظاً على المكان وعلى أنفسنا.

كما تم حشد العاملين فى محافظة السويس للتصويت الاجباري فى جميع المدارس ومن بينها “مدرسة الادبية الاعدادية” و”مدرسة صلاح نسيم” بحي عتاقة.

الحرية لمصر

في سياق متصل، نظم ناشطون فى مدينة اسطنبول التركية وقفة احتجاجية رمزية لوقف مهزلة تعديل الدستور الذى يتيح للمنقلب السيسى البقاء بالحكم حتى 2030.

وطالب النشطاء الذين حملوا لافتات منها: “الحرية لمصر” و”لا للتعديلات الدستورية” و”دستوركم باطل” المصريين بعدم الذهاب للاستفتاء من أجل عدم منح العسكر ما يطلبونه، مؤكدين أن زوال الانقلاب قادم لا محالة.

 

 

إسعاف الاستفتاء

ونشر نشطاء صورة تكشف غباء الانقلاب ،لإحدى سيارات الإسعاف الحكومية وهى تقوم بالدعاية للتعديلات الدستورية، وعلق رواد التواصل الاجتماعى الإسعاف لم تسلم من المسرحية.

كما تداول النشطاء صورة من داخل إحدى اللجان وقد ساد الصمت بها جراء عزوف المصريين عن “المسرحية” ، فى حين تم تعليق بانر يدعو للنزول للاستفتاء على الدستور على إحد حوائط المدرسة.
وتم إجبار أصحاب السيارات الأجرة على توصيل المواطنين للجان الاستفتاء فى محافظة الاسكندرية، وتهديد السائقين بعدم الإمتناع حتى لا يتم سحب الرخص منهم.

الشرفاء ممتنعون

وفى منطقة الرمل، رفض العشرات من الأهالى دعوات إحدى الجمعيات الخيرية ” طلعت مصطفى” بحجر النواتية ، بالتوجه إليها لمنحهم “كراتين زيت وسكر” بدعوى هدايا رمضانية، إلا ان فطنة المصريين كشفت لعبتهم بعدما طالبوهم بالتوجه بعدها للجان الانتخابية للاستفتاء على مسرحية تعديل الدستور.

فى شأن مغاير، أجبرت مديرية التضامن الإجتماعي بالدقهلية الموظفين والعمال على الذهاب الى الاستفتاء على الدستور، ووضعت لهم جدول يومى لتنظيم عملية التصويت ورصدت عبر أذرع تابعة لها سير الأمر وهددت بمعاقبة كل من لم يذهب للاستفتاء المزعوم.

 

 

Facebook Comments