عشرات التعليقات شاركها أعضاء اللجان الإلكترونية للشئون المعنوية تضمنت الدعاء للقوات المسلحة على البيانات الصادرة اليوم على صفحة المتحدث العسكري للقوات المسلحة والمتعلق بالأوضاع في سيناء.

غير أن تكرار نمط واحد من الدعاء كشف أن هناك توجيهًا بدعم الصفحة الكترونيا من قبل الشئون المعنوية لمواجهة الحقائق التي كشفها رافضو الانقلاب ومعارضوه من أن العملية الأخيرة في سيناء تستهدف اجتثات المقيمين على أرضها لصالح المشروع الصهيوني.

وكانت صيغة الدعاء الموحد على صفحات أعضاء اللجان وحساباتهم “اللهم انصر قواتنا المسلحة وقوات الشرطة نصرًا عزيزًا من عندك اللهم سدد رميهم وثبت الأرض تحت أقدامهم ونور بصيرتهم على أعدائك وأعدائهم وأعداء مصر الغاليه وأنزل عليهم حفظك ورعايتك عليهم فى كل مكان وكل وقت وانزل عليهم ملائكتك وجنودك جنبهم ليساعدوهم يا رب العالمين..”.

المتخصصون في دراسة شبكات التواصل الاجتماعي وتطور أداء مستخدمي هذه الشبكات، مثل شركة “سوشيل باكرز”، يؤكدون أن مصر تعتبر من أكبر دول العالم التي تمتلك عدد حسابات وهمية غير مفعلة أو مكررة أو حسابات تستخدم للقرصنة وزيادة عدد أرقام المعجبين.

ويرى المتابعون لوضع هذه الشبكات في مصر أن ما يسمى باللجان الإلكترونية، هي مجموعات تشكلها الفرق السياسية المختلفة لمتابعة ما ينشر على شبكات التواصل الاجتماعي والقيام بالدعاية لقوى سياسية معينة وتشويه قوى وشخصيات أخرى على صفحات فايسبوك وحسابات تويتر.

وأكدت “باكرز”أن ظاهرة اللجان الالكترونية لا تقتصر على فريق سياسي أو جهة أمنية معينة، ويلجأ إليها الجميع، وخصوصا منذ ثورة 25 يناير، بدءا من أجهزة الأمن وأنصار مبارك وتبدأ بالدفاع والدعاية عن ممولي هذه اللجان والهجوم على خصومهم وتشويه صورتهم على الشبكات الاجتماعية.

ولا يبدأ هؤلاء الشباب عملهم بصورة اعتباطية، وإنما يتلقون تدريبا لمدة حوالي الأسبوعين، يشمل عملية غسيل دماغ، لإقناعهم بأنهم يقومون بذلك خدمة للوطن ضد الخونة والعملاء، وضرورة التكتم وعدم الإفصاح عن طبيعة عملهم، ويتلقون رواتب في حدود ألف وخمسمائة جنيه شهريًا.

رابط دائم