واصل الإعلامي أحمد بحيرى حديثه عن “جمهورية ميدان التحرير” التي تحوّلت إلى وحدة مستقلة بذاتها، وأصبحت بيتًا لكل المصريين في طعامهم وشرابهم ونومهم.

وفى هذه الحلقة تابع الإعلامي سرد ما دار من أروع أيام المصريين، واللحظة التي انتظرها ملايين الثوار من المصريين فى ميدان التحرير، والتي دفعوا أروحهم ثمنها من الرصاص والغاز والسحل تحت عجلات المصفحات، حتى جاءت لحظة تنحي المخلوع حسنى مبارك.

وأكد “بحيرى” أن تلك اللحظة أظهرت معدن المواطن المصري، سواء كان فقيرًا أو غنيًا، متعلمًا أو أُميًا أو على “باب الله”، حتى كان الكتف بالكتف، ما دفع “مبارك” إلى الهروب من هذا الأمر بالتنحي.

Facebook Comments