كتب - أحمد علي:
 
عشرات الآلاف من المتظاهرين خرجوا رفضًا للانقلاب العسكري الدموي الغاشم واختطاف الرئيس المنتخب بإرادة شعبية حرة، تجمعوا بميدان رمسيس بالقاهرة في الخامس عشر من يوليو 2013.
 
في ذلك اليوم، اعتدت مليشيات الانقلاب العسكرى على المتظاهرين السلميين بالرصاص الحى وقنابل الغاز لمنعهم من التعبير عن رأيهم، ما أسفر عن ارتقاء 17 شهيدا وإصابة المئات واعتقال ما يزيد عن 500 مواطن فيما عرف بـ"مجزرة رمسيس الأولى". وكان من بين الشهداء في تلك المجزرة "عمار" نجل الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين.
 
انضم ضحايا المجزرة الذين قتلوا غدرا برصاص قوات أمن الانقلاب إلى قائمة ضحايا مجازر العسكر التى بدأت بنحو 100 شهيد أمام دار الحرس الجمهوري، ثم مثلهم أو أكثر على أطراف ميدان رابعة العدوية، الذي كان المقر الرئيسي لاعتصام مؤيدي الشرعية ورافضي الانقلاب على مدى أسابيع، قبل أن تقوم سلطات الانقلاب بأبشع مذبحة عرفها تاريخ مصر الحديث في ميداني رابعة العدوية والنهضة في 14 أغسطس 2013.
 
برومو عن ذكرى مذبحة رمسيس الأولى 
 

شاهد الحقيقة من قلب المجزرة 
 

بداية اعتداء الشرطة على المتظاهرين
 

أحد المصابين يحكي وقائع المجزرة
 

أحد شهود العيان على مذبحة رمسيس الأولى
 

رابط دائم