كتب- عبد الله سلامة:
 
حالة من الانفلات الأمني شهدتها مصر، اليوم الجمعة، تؤكد غياب الأمن، وتركيز وزارة داخلية الانقلاب على الأمن السياسي وتعقب المعارضين ورافضي الانقلاب، فيما تفشل كل يوم في وقف الجرائم أو حماية السائحين أو المصريين على السواء.
 
كانت البداية في السابعة صباحا حين تم استهداف 3 ملثمين لكمين أمني متحرك بمنطقة "أبو صير" بمركز البدرشين جنوب الجيزة، ما أسفر عن مقتل أمين شرطة ورقيب شرطة و3 مجندين، وسرقة أسلحتهم وأجهزة اللاسلكي منهم ثم الفرار. دون أن يتم ضبط أي منهم. 
 
 
وفي الغردقة، لقيت سائحتان المانيتان مصرعهما وأصيب 4 آخرون من جنسيات مختفلة في حادث طعن بسكين أثناء تواجدهن علي شاطي أحد فنادق مدينة الغردقة، ظهر اليوم الجمعة، وقالت داخلية الانقلاب، في بيان لها، إن مرتكب الحادث كان قد تسلل لشاطئ أحد الفنادق السياحية عبر السباحة من خلال شاطيء عام مجاور، وتمكن من الوصول لمكان تنفيذ الجريمة، مشيرا إلى أنه جاري استجواب
منفذ الحادث للوقوف على دوافعه وأبعاد الحادث وملابساته.
 
 
 
وفي منطقة أبو قير شرق الإسكندرية، قام صاحب سيارة بقتل سائق، ثم أطلق النار على نفسه؛ لخلاف بينهما على 200 جنيه، حيث لقي الأول مصرعه فيما نقل صاحبالسيارة مصابا فى حالة خطرة للمستشفى العام.
 
 
 
وفي أسيوط ، قام رجل مسن في مركز منفلوط بقتل نجله بسبب خلافات أسرية، وذلك بعد 3 أشهر من قيام الأب بتوجيه عدة طعنات بسلاح أبيض للام وحبسه لعدة أيام ثم الإفراج عنه.

 

رابط دائم