فضح الدكتور جمال شيحة، رئيس لجنة التعليم والبحث العلمى ببرلمان الانقلاب ، والتى تسعى بين الحين والآخر للاستدانة وطلب القروض الخارجية، مؤكدا أن مصر ليست فى حاجة إلى اقتراض دولي من أجل تطوير قطاعي “التعليم والصحة”.

وعلى قناة ” صدى البلد” كشف “شيحة”، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حقائق وأسرار”، أمس الجمعة، كاشفا عن الكارثة التي تلحق بالأجيال القادمة قائلا : لا ينبغي أن نأخذ قروض لهما .. وأما أن نأخذ قروض بمئات الملايين من الدولارات وأدفع فوائدها على عشرات السنين ؛ علشان أعمل مسح طبى أو لرفع قدرات المدرسين .. أنا كنائب أضع فيتو على ذلك وأدعو زملائي بألا يوافقوا على ذلك”.

وتابع حديثه وسط صدمة الإعلامي مصطفى بكري ودهشته ، “أنا عاوز واحد مسئول بوزارة التربية والتعليم أو أي خبير تعليم شارك في هذا القرض يقول لنا ماذا استفادت مصر من هذه القروض ؟

هدد شيحة، برفض الموازنة العامة للدولة للعام المالي الجديد 2018 / 2019 حال عدم استيفاء النسب الدستورية لقطاع التعليم.

مضيفًا : أرفض سحب مبلغ 40 مليار جنيه من التعليم لصالح مخصصات أخرى، الأمر يضر التعليم ” ، متسائلاً : كيف يتحول مشروع التعليم لمشروع قومي دون توفير المخصصات المالية .

رابط دائم