قبل نحو عامين حصل شبيح مليشيات وبلطجية الانقلاب والدولة العميقة صبري نخنوخ، على براءة من شامخ الانقلاب، لينضم إلى مجددا إلى 12 عصابة من البلطجية يحكمون القاهرة حسب مجلة “تايمز”، ونحو ذلك من المليشيات المسلحة منهم في الأسكندرية.

ولكن وكلهم خارج السجون يصولون ويجولون فى ربوع مصر يعيثون ارهابا وفسادا وقتلا ونهبا وتعريضا لصالح قائد الإنقلاب فقد رصد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي لافتة (مشوار مشيناه وهانكملوا معاه)، تأييدا لعبدالفتاح السيسي في هزلية الإنتخابات، رآه بعضهم الاستمرار في طريق الإجرام الذي بدأه في مذابح استمرت خلال فترة حكم العسكر منذ 28 يناير ثم موقعة الجمل ثم حادث قتل التراس الاهلي ببورسعيد وصولا للبلاط بلوك وغيرها
فيما رآه آخر شحًّا في المؤيدين للسيسي وانفض من حوله، والذين يمتنعون عن نشر لافتات له فتم الاستعانة بالبلطجية.

أما الثالث فاستغرب خروج صبري نخنوخ وهو من له صور وفى يده الاسلحة التى تم ضبطها فى فيلته، بمنطقة برج العرب بالاسكندرية.

وعلى الرغم من أنه في 8 مايو 2012، قضت محكمة جنايات الإسكندرية، بمعاقبة المتهم صبري حلمي نخنوخ بالسجن المؤبد وتغريمه 10 آلاف جنية في تهمة حيازة أسلحة نارية، كما قضت المحكمة عليه بالسجن المشدد ثلاث سنوات وتغريمه 10 آلاف جنية بتهمة حيازة مواد مخدرة، أي أن جملة الحكم كانت 28 سنة.

 

الجنرال يلمّع نخنوخ

وتحاول أجهزة الأمن السيادية مسح تاريخ نخنوخ من خلال اعتباره شخصا يستحق تكريمه في الإعلام والمسلسلات إذ يستعد الممثل ماجد المصرى لتجسيد شخصية نخنوخ بمسلسل “الجنرال”، ضمن أحداث المسلسل بإظهاره حسب خبر لـ”اليوم السابع بأنه “يمتلك العديد من الأسود والكلاب داخل قصره ويقوم بمساعده الفقراء ويذبح الأضحية ويقوم بتوزيعها على الفقراء رغم شراسته، ويمتلك مكاتب لتوريد البلطجية فى العديد من المناطق بالقاهرة، كما يسهم فى تجهيز العرائس، حيث كان يتمتع بشعبية كبيرة فى المناطق الشعبية لوقوفه بجانب الفقير، ولديه علاقات كبيرة برجال الأعمال والوزراء ويدخل فى مشاريع مشتركة معهم”.

ويعمل شقيق نخنوخ سعيد وأبناء عمومته جون وحلمي نخنوخ يعملون في مجال الإنتاج السينمائي كاجهة لأعمالهم القذرة.

شهادة البلتاجي

وفي تصريح سابق له لقناة “مصر 25” قال د.محمد البلتاجي، معلقا عن شهادته في قضية نخنوخ: “أعرف أن ما ذكرته أمس أمام المحكمة سيحرك الثعابين من جحورها ضدي.وأعرف أن تهديدات نخنوخ لي عقب شهادتي أمام المحكمة ليست مجرد تهديدات من بلطجي وراءه الاف من البلطجية بل رسالة تخويف (لكل الشهود من بعدي) صادرة من تنظيم البلطجة الذي كان يفرض سطوته على الوطن وكان يضم بداخله شخصيات كبيرة ستحارب ليس دفاعا عن شخص نخنوخ ولكن حتى لا تنكشف علاقتها الآثمة بتنظيم البلطجة الآثم.

وأضاف “الإعلام ترك جوهر ما طرحته على المحكمة وركز على تهديدات نخنوخ لي عقب الجلسة”، مشيرا إلى أن السؤال الذي طرحه على وزير الداخلية سابقا وكرره (على هيئة المحكمة والنيابة) هو: “اذا كانت البلطجة قد تأسست وترعرعت تحت إشراف داخلية النظام السابق.

وإذا كانت الأجهزة الرسمية تعترف أن نخنوخ (مورد بلطجية على مستوى القطر) وإذا كانت هناك دلائل على علاقة نخنوخ تحديدا ليس فقط مع بدر القاضي بل مع حبيب العادلي وحسن عبد الرحمن وإسماعيل الشاعر وغيرهم.

فما علاقة تنظيم البلطجة الذي يتزعمه نخنوخ بالبلطجية الذين شاركوا في الأحداث الدامية التي أهدرت دماء الشهداء في ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء وبورسعيد والعباسية (بعد الثورة) وما علاقة هؤلاء أيضا بأحداث من نوعية خطف رضا هلال وسحل الصحفيات والاعتداء على بعض الناشطين السياسيين (قبل الثورة)؟ هذا ما يجب أن تجيب عليه جهات التحقيق (وبالمناسبة هناك بلاغات مقدمة للنائب العام في هذا الموضوع منذ اكثر من سنة!)”.

لن ترهبنا تهديدات النخانيخ جميعا وسنستمر في نضالنا مهما كان الثمن حتى تنجلي الحقائق وتطهر البلاد من البلطجة ونقتص لدماء الشهداء.. أعرف أن ما ذكرته أمس أمام المحكمة سيحرك الثعابين من جحورها ضدي.

وأعرف أن تهديدات نخنوخ لي عقب شهادتي أمام المحكمة ليست مجرد تهديدات من بلطجي وراءه الاف من البلطجية بل رسالة تخويف (لكل الشهود من بعدي) صادرة من تنظيم البلطجة الذي كان يفرض سطوته على الوطن وكان يضم بداخله شخصيات كبيرة ستحارب ليس دفاعا عن شخص نخنوخ ولكن حتى لا تنكشف علاقتها الآثمة بتنظيم البلطجة الآثم.

رد فعل نخنوخ بعد الحكم عليه بـ28 سنة

مداخلة البلتاجي على مصر 25

رابط دائم