قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تغريدة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: إنه “حان الوقت الآن لاعتراف أمريكا بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية”.

وكتب ترامب على تويتر: “بعد 52 عامًا.. حان الوقت لاعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالسيادة الإسرائيلية الكاملة على مرتفعات الجولان، والتي تمثل أهمية استراتيجية وأمنية لدولة إسرائيل واستقرار المنطقة”.

وعبّر رئيس وزراء الكيان الصهيوني، نتنياهو، عن فرحته بقرار الرئيس الأمريكي بشأن الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان.

وقبل أسبوع، قالت وكالة “رويترز” للأنباء، إن الولايات المتحدة الأمريكية أسقطت عن عمد الإشارة إلى مرتفعات الجولان والضفة الغربية وأراضٍ فلسطينية أخرى باعتبارها محتلة من “إسرائيل”.

وغيّرت وزارة الخارجية الأمريكية وصفها المعتاد لمرتفعات الجولان من التي ”تحتلها إسرائيل“ إلى التي ”تسيطر عليها إسرائيل“، في تقريرها السنوي العالمي لحقوق الإنسان الذي نشرته اليوم الأربعاء.

ولم يُشر أيضًا قسمٌ منفصلٌ من التقرير- خاص بالضفة الغربية وقطاع غزة وهما منطقتان سيطرت عليهما إسرائيل إلى جانب هضبة الجولان في حرب عام 1967- إلى أن تلك الأراضي ”محتلة“ أو تحت ”الاحتلال“.

وتعليقًا على ذلك، نقلت “رويترز” عن مسئول في الخارجية الأمريكية قوله: “السياسة بشأن وضع هذه الأراضي لم تتغير”. وتستخدم الولايات المتحدة مصطلح “الأراضي” للإشارة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، مع الأخذ في الاعتبار حصار الصهاينة لقطاع غزة.

وظل الاحتلال يمارس ضغوطًا على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاعتراف بسيادة الكيان الصهيوني على هضبة الجولان التي ضمتها إليها في عام 1981. وتقول إسرائيل إن هذه المنطقة، التي احتلتها في حرب عام 1967، تُعتبر منطقة عازلة مهمة أمنيًّا للدفاع عن أرضها.

وقال مايكل كوزاك، كبير مسئولي مكتب حقوق الإنسان والديمقراطية في الخارجية الأمريكية، إن واشنطن تسعى ”للتسوية عبر المفاوضات“ هناك.

وتقول القناة 12 العبرية، نقلا عن “الخارجية الأمريكية”، إن “مرتفعات الجولان هي “أراضٍ إسرائيلية”، والضفة الغربية وقطاع غزة ليست أراضي محتلة.

Facebook Comments