دشَّن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، عدة هاشتاجات على مواقع التواصل الاجتماعي، لعل أبرزها “#السيسي_واعلامه_صهاينة”، و”#تسريب_شفيق” و”#أحمد_شفيق”، بالتزامن مع تسريب قناة مكملين الذي يعتبر الجزء الثاني من تسريب صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

وقالت صحيفة “نيويورك تايمز”، في عدة تغريدات، إن “حكومة السيسي هددت أحمد شفيق بفتح ملفات فساده إذا لم ينسحب”، وأنها “أجبرته على عدم الترشح”.

وقالت إنها “حصلت على تسجيلات صوتية لاتصالات هاتفية لضابط مخابرات مصري مع أحد مذيعي التلفزيون، قال فيها إنه إذا قرر #أحمد_شفيق أن يكون مع الحكومة فهو أحد قادة الجيش السابقين، وإلا سوف نلعن أسلافه”.

دولة المخابرات

وعلَّق الناشط “سام عزيز” قائلا: “الأنظمة العربية ليست لديها حملة انتخابية موجهة للشعب، ولا مشروع انتخابي لتقويم الأمور.. بل لديهم أجهزة مخابرات موجهة لإخافة الشعب وتهديده.. لعنة الله على هكذا أنظمة لا تعترف بصوت شعبها”.

فيما رأى مدون آخر أن الشعب منشغل بقضاياه ولقمة العيش، فكتب “مسيحي موحد”، “طلعوا تسريب إن تمن العيش حيزيد وعدد الأرغفة حيقل لو عايزينه فعلا يعمل تأثير على الشعب”.

لعبة مخابراتية

فيما انصرفت تغريدات أخرى إلى أن الأمر برمته مجرد لعبة مخابراتية تديرها الأجهزة الأمنية، وكتب الصحفي سلامة عبد الحميد ساخرًا “يا ترى مين في قناة المخابرات DMC ممكن يكشف عن الاسم الكامل لعقيد المخابرات المسئول عن توصيل السيديهات؟ #العقيد_إمام”.

وأضاف محمد “ما زلت أقول إن شفيق صناعة بطل، وهو احتياطي إذا سقط بلحة، فالضابط والطراطير قد لا يعلمون ولكن ينفذون ما يملى عليهم”.

مفيش انتخابات

وقال مجدي كامل: “#مقاطع_فيلم_الانتخابات.. التسريب ده يؤكد لأغبى مخلوق على وجه الأرض إن مفيش انتخابات.. ده الضباط اللي بتدعم #شفيق حيتخلصوا منهم.. وبتكلمني عن خالد علي ومحمد السادات؟.. ما تخلونيش أقل أدبي”.

وقالت “سمية السيد”: إن المشاركين في المسرحية أدوات “فضيحة ما بعدها فضيحة.. فنانون وإعلاميون عرائس ماريونت”.

رابط دائم