صفقة القرن

ويرى كثير من المراقبين ضرورة أن يحسم القضاء المصري هذه القضية لصالح المصريين، في ظل ما يتم اكتشافه يوميا من مخططات التفريط في سيناء لصالح ما يعرف بصفقة القرن، وفرطت الأنظمة العسكرية التي حكمت مصر في سيناء أكثر من مرة بدءا من 1956 ثم 1967 وأخيرا ما بعد حرب 1973.

وأخيرا خطوات السفيه السيسي بتفريغ سيناء من خلال التهجير المستمر لأهاليها، والدفع بها لأن تكون أزمة تؤرق المصريين، فيما يجب على الشعب المصري التصدي لهذه الخطوات التي لا تخدم إلا إسرائيل التي تبحث عن تفريغ الفلسطينيين من أراضيهم لصالح أمنها الخاص.

وأكد مسئول عسكري عمل مع السفيه السيسي عندما كان الأخير رئيسا للمخابرات العسكرية، والذي تحفظ على ذكر اسمه لعدم ملاحقته أمنيا، “يبدو أن كلا من السيسي و”داعش” يلعبان لعبة قذرة في سيناء لصالح إسرائيل”،مشيراً الى أن تنظيم الدولة في سيناء والذي أصبح جاذبا لكثير من مقاتلي الدولة متعددي الجنسيات، يثير الكثير من الشكوك، “فعناصره تدخل الأراضي المصرية بشكل حر ودون مضايقات، وكأن هناك من يغض الطرف عن تحركاتهم حتى يصلوا إلى سيناء”.

رابط الخبر على صحيفة الوطن : https://alwan.elwatannews.com/news/details/3635374

 

 

Facebook Comments