مشهد لن تراه إلا في فيلم “سينما على بابا” للفنان أحمد مكي، حينما تم اختطاف “حزلقوم” من مدينة الإنتاج الإعلامي على متن حوامة فضائية بصحبة مخلوقات غريبة، والتوجه به صوب “كوكب ريفو”، الذي كان يحضر لعملية انقلاب عسكري على الحكم بمعرفة وزير الدفاع هناك القائد “أوجمانتين”، وما أشبه ريفو بالقاهرة في الخيال والحقيقة، حيث نشرت صحيفة الوطن عنوانا بارزاً تبشر فيه المصريين بأن الأقمار الصناعية للعسكر استطاعت رصد مخلوقات فضائية تتمشى في صحراء القاهرة.

الخبر قوبل بسخرية واسعة مفادها أن السفيه السيسي الذي فشل أو أنه يتظاهر بالفشل بذلك أمام داعش، ذلك التنظيم الذي تم تخليقه في حضانات المخابرات الحربية المصرية، والدفع به في سيناء شمالا وجنوباً ليكون سبباً في إقناع الغرب بحتمية بقاء السفيه السيسي في السلطة، التي اغتصبها بالانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب للبلاد.

فمن جهة هو يحارب الإرهاب الذي تمثله داعش، ومن جهة ثانية هذا الإرهاب قرب بين العسكر وتل أبيب، فجعل الطرفين يخرقان اتفاقية كامب ديفيد الموقعة بينهما، فزاد السفيه السيسي من قواته في سيناء لا لمحاربة داعش، بل لتشديد الهجوم على المدنيين وتهجيرهم من منازلهم وأرضهم، وللمرة الأولى التي يسمح فيها للطيران الصهيوني بالتحليق في سماء سيناء وقصف منازل المصريين بكل أريحية وكأنهم في رحلة صيد سفاري.

موسى الكائن الفضائي

يقول الناشط أبو إبراهيم محمود ساخراً:” وبسؤال أحد المتخصصين فى الكائنات الفضائية تم رصد اتنين منهم على قناة صدى البلد الكائن الفضائي الأول أحمد موسى والكائن الآخر مصطفي بكري كائنات تعريضية لزجة”، ويرد الناشط أحمد حمدي جاويش:” اما احنا نقدر نصور كائنات فضائيه بالقمر الصناعي ف صحراء مصر. ليه مبنعرفش نوصل للإرهاب اللي بيقولو ف الصحراااا.يبقي مين بقا اللي مسؤؤل عن الإرهاب في البلد؟”.

ويقول الناشط مينا سامي:” جريدة الوطن انتو ياجدعان حد عندكوا بيراجع الأخبار قبل مايرفعها ولا انتو صحفيين علي ماتفرج ، لعلمكم بقا الصور اللي ف الفيديو تخص موقع ممنوع تصويره وعرضه تقوموا انتوا تنزلو صوره بالإحداثيات كمان … إيه الخرا دا”.

وجددت التسريبات التي نشرتها صحيفة “النيويورك تايمز” ونسبتها لمسئول أمني مصري حول موافقة قائد الانقلاب السفيه السيسي على دولة فلسطينية عاصمتها رام الله بدلا من القدس، وما تزامن مع تأجيل محكمة القضاء الإداري حسم دعوى قضائية بإلزام الدولة بتسكين المصريين في سيناء، المخاوف من تصفية مصرية لسيناء.

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2017-12-28 15:07:26Z | |

صفقة القرن

ويرى كثير من المراقبين ضرورة أن يحسم القضاء المصري هذه القضية لصالح المصريين، في ظل ما يتم اكتشافه يوميا من مخططات التفريط في سيناء لصالح ما يعرف بصفقة القرن، وفرطت الأنظمة العسكرية التي حكمت مصر في سيناء أكثر من مرة بدءا من 1956 ثم 1967 وأخيرا ما بعد حرب 1973.

وأخيرا خطوات السفيه السيسي بتفريغ سيناء من خلال التهجير المستمر لأهاليها، والدفع بها لأن تكون أزمة تؤرق المصريين، فيما يجب على الشعب المصري التصدي لهذه الخطوات التي لا تخدم إلا إسرائيل التي تبحث عن تفريغ الفلسطينيين من أراضيهم لصالح أمنها الخاص.

وأكد مسئول عسكري عمل مع السفيه السيسي عندما كان الأخير رئيسا للمخابرات العسكرية، والذي تحفظ على ذكر اسمه لعدم ملاحقته أمنيا، “يبدو أن كلا من السيسي و”داعش” يلعبان لعبة قذرة في سيناء لصالح إسرائيل”،مشيراً الى أن تنظيم الدولة في سيناء والذي أصبح جاذبا لكثير من مقاتلي الدولة متعددي الجنسيات، يثير الكثير من الشكوك، “فعناصره تدخل الأراضي المصرية بشكل حر ودون مضايقات، وكأن هناك من يغض الطرف عن تحركاتهم حتى يصلوا إلى سيناء”.

رابط الخبر على صحيفة الوطن : https://alwan.elwatannews.com/news/details/3635374

 

 

رابط دائم