فاز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالانتخابات الرئاسية التي أجريت، اليوم الأحد 24 يونيو 2018م، بعد أن حصل على حوالي 52,5% من أصوات الناخبين مقابل حوالي 30% لمحرم إنجه، مرشح حزب الشعب العلماني، الذي أسسه الطاغية مصطفى كمال أتاتورك.

كما كشفت المؤشرات عن تقدم حزب تحالف الشعب الذي يضم حزب العدالة والتنمية والحركة القومية بنسبة تصل إلى 55%، الأمر الذي أغضب عواصم غربية وعربية تآمرت قبل سنتين في منتصف يوليو 2016، ودعمت ماديا وسياسيا وإعلاميا محاولة انقلاب عسكري وحشية ضد الديمقراطية التركية بمليارات الدولارات.

تحريض عربي ضد أردوغان

من جانبها، شنت وسائل الإعلام الموالية لدول التحالف الصهيوني الأمريكي في القاهرة والرياض وأبو ظبي، حملة سوداء ضد النظام التركي والرئيس رجب طيب أردوغان.

مخططات إعلام الذباب في دول الحصار تركز على الترويج أحيانا لفوز محرم إنجه، مرشح حزب الشعب العلماني، الذي أسسه الطاغية مصطفى كمال أتاتورك، وأنه سوف يطرد الإخوان ويغلق قنوات الثورة المصرية، ويعيد الدفء للعلاقات بالقاهرة والرياض وأبو ظبي، وبالطبع تل أبيب كما ذكر أحمد موسى في برنامجه “على مسئولتي” بقناة صدى البلد، أو الادعاء بتزوير الانتخابات في محاولات لنزع الشرعية عن الإجراء الانتخابي النزيه الذي يفتقد العالم العربي كله لإجراء ديمقراطي مثله، وهو أيضا ما ادعاه أحمد موسى، أي أنه يقول الشيء ونقيضه في ذات البرنامج!.

ونشرت الأهرام تقريرا بعنوان: «انتخابات تركيا اليوم.. وإعلام أردوغان يبث النتائج مسبقا «بالخطأ»! ، وهو ما يأتي ضمن مستهدفات المخططات الرامية لإثارة الفوضى في تركيا إذا فاز الرئيس أردوغان وحزبه بها. على نفس النسق نشرت اليوم السابع تقريرا موسعا بعنوان «تركيا.. الشعب يواجه الديكتاتور فى “موقعة الصناديق”.. المعارضة تشكو تزوير الانتخابات.. صحافة الغرب تؤكد تراجع شعبية أردوغان وتتوقع مفاجآت.. والاستبداد وتراجع الاقتصاد مؤشرات سقوط مشروع العدالة والتنمية.. صور»!.

ورد الكاتب جابر الحرمي على مخططات الإعلام الموالي للعسكر بتغريدة قال فيها: «الذين يتحدثون عن “ديكتاتورية” #أردوغان.. لم تُتح لهم في بلدانهم حتى حرية اختيار عريف الصف في المدرسة.. ثم يهاجمون رئيسا قاد بلاده من المرتبة 116 اقتصاديا إلى 17.. ولم يتدخل في انتخابات جرت في بلده ليفوز بـ99%».

مؤامرات غربية

وكشفت السلطات التركية عن أن بعض مراقبي منظمة “الأمن والتعاون في أوروبا”، أصدروا تعليمات تفيد بأن تحريض الشارع يتطلب نشر مزاعم من قبيل وجود تلاعب أو عدم مساواة في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة يوم الأحد. ونقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء عن مصادر أمنية، قولها إن المراقبين يسعون إلى بث الفوضى في البلاد، والإيحاء بعدم نزاهة الانتخابات. وأشارت المصادر إلى قدوم قرابة 400 مراقب من المنظمة إلى البلاد، لمتابعة الانتخابات، بينهم داعمون لتنظيم “حزب العمال كردستاني” (PKK) الإرهابي بشكل علني، منهم 12 عضوا في الطاقم الأساسي، فيما يتابع الآخرون عمليات التصويت والإفصاح عن النتائج.

رابط دائم