عام واحد قضاه الرئيس محمد مرسي في “الاتحادية” مسئولا عن المصريين وسط ظروف اقتصادية وسياسية قاسية، إلا أنه نذر منذ اليوم الأول أن يكون خادما للشعب، بالعمل لا بالكلام، وهو ما شعر به المصريون وبادلوه التقدير، مدركين أنه يعمل من أجل تنمية مصر وتطويرها قدر استطاعته، حالما بأن تكون مصر في وضعها الطبيعي الذي تسبب العسكر في إزاحتها عنه منذ انقلاب العسكر في 1952.

مطالب الثورة كانت على رأس أولويات الرئيس وأجندة عمله، سعى إلى تنفيذها منذ اللحظة الأولى.. واضعا نصب عينيه شعارات الثورة “عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة إنسانية”.

“بوابة الحرية والعدالة” أعدّت “الإنفوجراف” التالي والذي يتضمن بعض المطالب الثورية التي تمكن الرئيس من تحقيقها.

رابط دائم