نشرت شبكة بلومبرج الاقتصادية العالمية، تقريرًا عن الأوضاع الاقتصادية في السعودية، التي يقودها محمد بن سلمان نحو مستقبل غامض، قالت فيه إن ابن سلمان يبالغ في توقعات نجاح خطته، لافتة إلى أن المشاريع التي أطلقها ابن سلمان، تقوّض الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية المُلحّة التي تحتاج إليها السعودية.

وذكر التقرير أن ابن سلمان انطلق في الاتجاه الخاطئ، عندما قرّر الإعداد لبيع أسهم شركة النفط العملاقة “أرامكو” في طرح عام أولي، وهي أكبر شركة نفط في العالم، لافتة إلى أن هذه الخطة كانت طموحة للغاية، إذ بلغت قيمة الشركة نحو تريليونَي دولار، وكان من المقرر أن يتم الاكتتاب الضخم بحلول هذا العام، لكن الآن تم تأجيل الصفقة إلى أجل غير مسمى.

وأشار إلى أن طرح أسهم شركة “أرامكو” للاكتتاب العام سيضع المستثمرين في وقع الانتظار، كما أن وتيرة هروب رؤوس الأموال، وهي مشكلة خطيرة فعلا، يمكن أن تتسارع.

كما سيتعيّن على ولي العهد، وفقًا للتقرير، أن يتصرّف تحت مراقبة مكثفة من جانب السعوديين والمستثمرين الأجانب الشاعرين بمباعث القلق حيال جهود “الإصلاح” التي تمت حتى الآن، والتي جاءت نتائجها متباينة، فقد سُمح للمرأة بقيادة السيارة، في حين أن العديد من نشطاء حقوق المرأة تم اعتقالهم.

في سياق التناقضات، كشف التقرير عن أنه تم تخفيض الإعانات وفرض ضرائب جديدة، ما أنتج وفرًا ماليًا قضى على مكاسبه ارتفاع الإنفاق لحكومي على الأجور والمزايا.

ويشير إلى أن محمد بن سلمان نفسه بدا مشتتًا بمسائل بعيدة كل البُعد عن الإصلاح، ومنها حالة العداء المستجدة مع كندا، والتي لا فائدة منها بالنسبة إلى السعودية.

رابط دائم