“كمن يقتل القتيل ويمشي في جنازته” أكد نشطاء وحقوقيون أن محمد بن سلمان ولي عهد السعودية قتل متعمدا بالإهمال الطبي الشيخ الدكتور أحمد بن عبد الله العماري الزهراني، العميد السابق لكلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية المنورة.

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالتنديد بمقتل الرجل فور الإفراج عنه وهو في حالة موت دماغي إلى مستشفى بجدة.

وقال حساب “العهد الجديد” المعني بتسريبات عن نظام الحكم في السعودية، إن الشيخ أحمد العماري لم يتوفى بشكل طبيعي بل تم قتله، حيث عذب ثم أصابته جلطة دماغية فأهمل علاجه بشكل متعمد، ما أسفر عن وفاته دماغيا قبل أن يفارق الحياة بشكل كامل.

وأضاف أن “وفاته رسالة واضحة من ابن سلمان، أنه لن يهدأ، وسيستمر في بطشه، وأن قادم الأيام ستشهد مزيدا من العنف وربما مزيدا من الاعتقالات”.

وأشار حساب “معتقلي الرأي” إلى أن “العماري” تم اعتقاله تعسفيا.. ثم قتلوه بالعزل الانفرادي 5 أشهر ..ثم قتلوه بالإهمال الطبي وحرمانه من الدواء والرعاية اللازمة فأصابه نزيف دماغي .. تركوه حتى “مات دماغياً” ثم فارق الحياة..كم مرّة قتلوك .. كم مرّة سيلاحق دمُك القتلة !!”.

وفي كلمات قليلة شكا نجله عبدالله أحمد العماري إلى الله وفاة والده فقال “انتقل إلى رحمة الله تعالى والدي الغالي الشيخ أحمد بن عبدالله العماري الزهراني..إنا لله وإنا إليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله”.

أما الداعية السعودي سعيد بن ناصر الغامدي فقال: “إنا لله وإنا اليه راجعون توفي فضيلة الشيخ أبوعاصم أحمد العماري الزهراني قبل ظهر الأحد أسأل الله أن يغفر له ويلهم ذويه الصبر والسلوان ويحسن لهم ولمحبيه العزاء

ويجعل ما أصابه من سجن وظلم وعدوان كفارة له ورفعة في درجاته.. ولظالميه ما يستحقونه من وزر وخزي ونكال “.

وكتب عبدالله نجل الشي سلمان العودة تعليقا من منفاه في الولايات المتحدة، قائلا: “وفاة الشيخ #أحمد_العماري إثر سجنه وتطور وضعه الصحي حلقة في سلسلة طويلة من الانتهاكات التي شملت قتل صحفي في القنصلية وملاحقة مفكرين ومثقفين وعلماء وناشطات واقتصاديين وغيرهم في الداخل والخارج..ألم يأن لهذا الظلم والجبروت أن يتوقف؟
اللهم بطشك بالظالمين، ورحمتك بالمظلومين..آمين”.

رابط دائم