أدانت جماعة الإخوان المسلمين المجازر المستمرة بحق أبناء الشعب السوري الأبي، والتي تبلغ ذروتها هذه الأيام فيما يجري في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق على يد النظام الديكتاتوري المجرم، وبمعاونة قصف الطيران الروسي المحتل.

وأكَّدت الجماعة- فى بيان رسمي لها- أنَّ صمت العالم والأمم المتحدة ساعد على استمرار هذه المذابح اليومية، وأن الدور الدولى اقتصر على الاكتفاء بمتابعة موجات النزوح والهروب الجماعي لعشرات الآلاف من النساء والأطفال والعجائز، في مشهدٍ تقشعر له الأبدان ويندى له جبين الإنسانية خجلًا.

وفيما يلى نص البيان:

“قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ * النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ * إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ * وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ * الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ” (البروج – 4-9).

تدين جماعة الإخوان المسلمين بشدة عمليات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي المستمرة بحق الشعب السوري، والتي تبلغ ذروتها هذه الأيام فيما يجري في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق على يد النظام الديكتاتوري المجرم، وبمعاونة قصف الطيران الروسي المحتل والمتوحش، وسط صمت العالم والأمم المتحدة، التي اقتصر رد فعلها على الاكتفاء بمتابعة موجات النزوح والهروب الجماعي لعشرات الآلاف من النساء والأطفال والعجائز، في مشهد تقشعر له الأبدان ويندى له جبين الإنسانية خجلا.

والجماعة إذ تستصرخ ضمير العالم، تطالب الشعوب الحرة وجميع القوى المحبة للعدل والسلام وكل منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان وكل المنظمات المعنية بالطفولة والمرأة؛ بسرعة التحرك لدى الأمم المتحدة لوقف هذه المجازر البشعة والمتواصلة بحق الشعب السوري الأبي؛ التي لا تبتعد كثيرًا عما يجري من مجازر متواصلة بحق المسلمين حول العالم تحت سمع وبصر الأمم المتحدة، بدءًا من الروهينجا في بورما حتى الإيجور في الصين.

نسأل الله أن يحفظ الشعب السوري الصابر وكل الشعوب المقهورة من حملات الإبادة وآلات الإجرام والبطش والتدمير.

والله أكبر ولله الحمد

الاخوان المسلمون

الأربعاء ٥ جمادى الآخرة ١٤٣٩ هجريا = الموافق ٢١ فبراير ٢٠١٧ ميلاديا.

رابط دائم