علقت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي على الحكم الصادر اليوم في هزلية فض اعتصام رابعة العدوية بقولها إن الأحكام تفتقد المصداقية وفق العديد من المنظمات الدولية وفي مقدمتها منظمة العفو الدولية التي انتقدت الحكم، ووصفته بأنه جاء بعد محاكمة جماعية مخزية، مطالبة بإعادة المحاكمة أمام هيئة قضائية محايدة، تضمن حق المعتقلين في محاكمة عادلة.

ونقلت بي بي سي عن نجية بونعيم، مديرة حملات منظمة العفو الدولية في شمال إفريقيا، قولها: “ندين حكم اليوم بأشد العبارات، لا يجب أن يكون الحكم بالإعدام خيارا تحت أي ظروف”.

وأضافت أن “عدم مثول ضابط شرطة واحد أمام المحكمة، رغم مقتل ما لا يقل عن 900 شخص في رابعة والنهضة، يظهر إلى أي مدى كانت هذه المحاكمة مهزلة.. يجب على سلطات الانقلاب أن تشعر بالخجل”.

ولفتت بي بي سي إلى أن قوات الشرطة والجيش قامت بمذبحة فض اعتصامي ميداني رابعة العدوية والنهضة، في 14 من أغسطس عام 2013، وذلك بعد أسابيع من انقلاب الجيش، على الرئيس المنتخب محمد مرسي.

وأدانت بونعيم الحكم على المصور الصحفي شوكان بالسجن لخمس سنوات، بسبب ما وصفته أنه فقط “أداء وظيفته كمصور صحفي، كان يعمل على توثيق وحشية الشرطة في ذلك اليوم”.

واختتم بيان العفو الدولية بالتأكيد على أن المنظمة تعارض تطبيق عقوبة الإعدام بشكل غير مشروط، وتحت أي ظروف.

وقضت المحكمة بسجن أسامة، نجل الرئيس مرسي، عشر سنوات في القضية ذاتها، ومن بين المحكوم عليهم بالسجن عشر سنوات أيضا 22 حدثا (دون الثامنة عشرة).

كما تضمن الحكم عزل المحكومين من وظائفهم الحكومية، ووضعهم تحت المراقبة لمدة خمس سنوات بعد إنتهاء العقوبة، ومنعهم من التصرف في أموالهم، عدا المتهمين دون الثامنة عشرة.

ومن بين المحكوم عليهم بالسجن المؤبد، فضلا عن الدكتور محمد بديع، عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط، وباسم عودة وزير التموين السابق.

رابط دائم