سلطت هيئة الإذاعة البريطانية في تقرير لها الضوء على ملف عمالة الأطفال، مشيرة إلى أن العديد من نشطاء طالبوا بإيجاد حلول جذرية لقضية عمالة الأطفال واعتبروا أن حادثة أطفال التهريب في بورسعيد عكست قصص العديد من الأطفال في مصر الذين أجبرتهم الظروف على ترك مقاعد الدراسة للبحث عن عمل لإعالة أسرهم، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها مصر تحت حكم نظام الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي.

ولفتت الوكالة إلى أنه كانت هناك مقابلة أجريت مع مجموعة أطفال في محافظة بورسعيد على خلفية إيقافهم بتهمة تهريب بضائع أجنبية، وأثارت موجة انتقادات لاذعة بسبب طريقة حوار المذيعة معهم، حيث تظهر المذيعة في الفيديو وهي توبخ الأطفال وتنصحهم بالعمل في الاستثمار وقطاع النظافة عوضا عن التهريب لأنه حرام، إلا أنه فوجئت بردود فعل من قبل النشطاء والمصريين في الشوارع الذن أكدوا لها أن النظام هو المتسبب الأول في حدوث مثل هذه الجرائم.

وأعرب نشطاء عن تعاطفهم مع الأطفال خاصة بعدما رد أحدهم على أسئلة المذيعة، قائلا “50 جنيه تجيب إيه، أنا أتقاضى 150 جنيه، أنت مش حاسة بالناس ” .

وقال أحد النشطاء في تعليق له: ” ضحية نظام فاسد عاجز عن إدارة دولة وتوفير تعليم لأطفالها وفرص عمل وحياة كريمة لشعبها. #اطفال_التهريب”

وعلق آخر: “ياسيادة المذيعة: تشجيع اطفال في السن ده على ايجاد وظيفة حلال بدل من التهريب هو في حد ذاته جريمة. منظمات حقوق الإنسان بتحظر عمل او توظيف الاطفال في السن ده بدل تعليمهم”.

بينما غرد آخر قائلا: “المذيعة بتقول للواد الغلبان روح اشتغل في النضافة .. طب ما تودي إبنك يشتغل هوه كمان في النضافة .. قاعدين يقبضوا ملايين وييجوا يدوا دروس للفقراء .. !#أطفال_التهريب.

رابط دائم