جددت نيابة أمن الدولة العليا، اليوم الثلاثاء، حبس الصحفيين مصطفى الأعصر وحسن البنا 15 يومًا على ذمة التحقيقات في الهزلية رقم 441 لسنة 2018.

وكانت نيابة الانقلاب قد لفقت للصحفيين عدة اتهامات منها “نشر أخبار كاذبة عن الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد وتكدير السلم والعمل علي زعزعة الثقة في الدولة المصرية ومؤسساتها”

وكانت السنوات التي اعقبت الانقلاب العسكري الدموي في 3 يوليو 2013، قد شهدت تنوعت جرائم وانتهاكات سلطات الانقلاب بحق الصحف ووسائل الاعلام والعاملين، وتمثلت تلك الانتهاكات في إغلاق 14 قناة تليفزيونية و3 صحف وقتل 10 صحفيين ومصورين خلال أول شهرين.

كما شملت تلم الجرائم إصابة العشرات من المراسلين والصحفيين أثناء التغطيات واعتقال 300 صحفي مازال منهم 100 صحفي في الحبس واقتحام نقابة الصحفيين لأول مرة في تاريخها منذ إنشائها، فضلا عن محاكمة نقيب الصحفيين ووكيلها وسكرتيرها لدفاعهم عن نقابتهم.

وشملت تلك الجرائم أيضا صدور عشرات قرارات حظر النشر والعودة لإعلام الصوت الواحد وحجب أكثر من 450 موقع إلكتروني وحجب المئات من صفحات التواصل الاجتماعي وملاحقة أصحابها وسن التشريعات المقيدة لحرية الإعلام، فضلا عن إستحواذ عسكري على المنابر الإعلامية المهمة.

رابط دائم