أكد التحالف الوطنى لدعم الشرعية أن ثورة يناير مع دخول عامها الثامن ورغم تعرضها لحملة قمع وتشويه من قوى الثورة المضادة إلا أنها ظلت صامدة، لم ترفع الراية البيضاء لخصومها.

وأضاف فى بيان صادر عنه اليوم الجمعة 26 يناير 2018، أن أبناء الثورة صامدون في وجه كل صنوف القمع، وعلى رأسهم رموز الثورة خلف القضبان وفِي مقدمتهم الدكتور محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب في مصر، متابع فى بيانه أن الغضب الشعبي يتصاعد لدى كل الفئات التي لم تسلم من تبعات الفشل والقمع والفساد والخيانة للنظام الانقلابي الحاكم.

مشيرا إلى اتساع رقعة الغضب، وأنها تضم فئات جديدة كانت تراهن على التغيير عبر المسار الانتخابي بعد ما شهدناه من قمع النظام لمنافسيه على مقعده المغتصب حتى وصل الغضب لدوائر من أبناء المؤسسة العسكرية التي تسببت سياسات سلطة الانقلاب في تشويه صورتها في نظر الشعب والعالم.

نص البيان

التحالف يدعو لأسبوع “٢٥ يناير .. لنا عودة”

مع دخول ثورة يناير عامها الثامن، يتضح للجميع أن الثورة رغم تعرضها لحملة قمع وتشويه بشعة من قوى الثورة المضادة إلا أنها ظلت صامدة، لم ترفع الراية البيضاء لخصومها، بل ظل أبناء الثورة المخلصون صامدين في وجه كل صنوف القمع، وعلى رأسهم رموز الثورة خلف القضبان وفي مقدمتهم الدكتور محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب في مصر.

ومع دخول الثورة عامها الثامن يتصاعد الغضب الشعبي لدى كل الفئات التي لم تسلم من تبعات الفشل والقمع والفساد والخيانة للنظام الانقلابي الحاكم.

وبعد ما شهدناه من قمع النظام لمنافسيه على مقعده المغتصب اتسعت رقعة الغضب لتضم فئات جديدة كانت تراهن على التغيير عبر المسار الانتخابي، كما وصل الغضب لدوائر من أبناء المؤسسة العسكرية التي تسببت سياسات سلطة الانقلاب في تشويه صورتها في نظر الشعب والعالم.

وفي هذا الإطار يدعو التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب لترجمة هذا الغضب المتصاعد في تحركات عملية للخلاص من هذا النظام تحت شعار “٢٥ يناير .. لنا عودة) فهذا الغضب هو نذير ثورة آتية لا ريب فيها مهما حاول الطغاة وأدها.

وعاشت مصر حرة كريمة

التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الإنقلاب
#٢٥يناير_لنا_عودة

رابط دائم