كتب أحمد على
أكد التحالف الوطنى لدعم الشرعية ورفض الانقلاب أن الاحتلال الصهيوني والانقلابات والديكتاتوريات، هم أساس الإرهاب بالمنطقة، وحذر من تكرار جريمة ستفوق بمراحل كامب ديفيد بحق المنطقة العربية والإسلامية.

ودعا فى بيان له اليوم لأسبوع ثورى جديد بعنوان "السيسي ونتنياهو إيد واحدة"، تنديدا بالعلاقة المشئومة بينهما، واستمرارا للفعاليات السلمية المطالبه بإسقاط السيسي الذي بات وجوده خطرا على الأمن القومي العربي وليس المصري فحسب.

كما أكد التحالف أن الفرص القليلة المتاحة في ظل الغلاء والظلم هي الإطاحة بانقلاب السيسي الغاشم الذي يفتت المنطقة ويساعد على التدخل الغربي وينال من عاصمة فلسطين وهي القدس الشريف.

وأضاف اليسان أن الحل العادل هو نهاية الاحتلال، وليس التطبيع وتمكين الكيان الصهيوني أكثر في المنطقة، والحل العادل يكون بوقف الاختفاء القسري وسياسة الاقتراض، ووقف بيع تراب تيران وصنافير، ووقف التعذيب والنهب المنظم للشركات والمؤسسات تحت مزاعم الحراسة، وجدد التحالف موقفه الداعى لتوحيد كل الجهود السلمية لتحقيق المطالب العادلة التي تحقق لمصر الاستقرار وتنقذ الملايين من الفقراء وعشرات الآلاف من المعتقلين من التعذيب والموت البطئ .

وهنّأ جموع الشعب المصرى بحلول العام الهجري الجديد، وتوجيه التحية للرئيس الشرعي محمد مرسي، وكل المعتقلين، على صمودهم، مجددا العهد للشعب المصري في الاستمرار في توضيح الحقائق ومناصرة الحريات والحقوق، حتى يستفيق الجميع وينقذون مصر من نكستها الحالية.

نص البيان

بشكل علني سافر، يظهر ما كان خافيا منذ الانقلاب الغاشم، علاقات الكيان الصهيوني تتضح أكثر مع السيسي القاتل، ويلتقيان في الأمم المتحدة بحثا عن سلام زائف.

لم تتحدث أبواق الانقلاب عن موقفها من لقاء الخيانة وما يمهد له من تنازل وخيانة جديدة تفوق بمراحل كل ماحدث من قبل، ولم يتحدثوا عن اللقاءات السرية التي سبقته في العقبة والاتحادية، ولم يتحدثوا عن جرائم الحصار ضد غزة وتفريغ سيناء وتهجير أهلها لصالح الأمن الصهيوني.

إن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، يحذر من تكرار جريمة ستفوق بمراحل كامب ديفيد بحق المنطقة العربية والإسلامية، ويؤكد أن الفرص القليلة المتاحة في ظل الغلاء والظلم هي الإطاحة بانقلاب السيسي الغاشم الذي يفتت المنطقة ويساعد على التدخل الغربي وينال من عاصمة فلسطين وهي القدس الشريف.

إن موقفنا الوطني لا يقبل اتهامات من نوعية أن القضية الفلسطينية أو تحركات الرافضين للانقلاب هي أساس الإرهاب، لأن الاحتلال الصهيوني والانقلابات والديكتاتوريات، هم أساس الإرهاب بالمنطقة. والحل العادل هو نهاية الاحتلال، وليس التطبيع وتمكين الكيان الصهيوني أكثر في المنطقة، والحل العادل هو وقف الاعتقالات بحق علماء السعودية مثلما يجب أن تقف بحق أبناء مصر، ووقف الاختفاء القسري وسياسة الاقتراض، ووقف بيع تراب تيران وصنافير، ووقف التعذيب والنهب المنظم للشركات والمؤسسات تحت مزاعم الحراسة.

ومن هذا المنطلق، يدعو التحالف إلى أسبوع "السيسي ونتنياهو إيد واحدة"، تنديدا بهذه العلاقة المشئومة، والاستمرار في فعاليات سلمية تطالب بإسقاط السيسي الذي بات وجوده خطرا على الأمن القومي العربي وليس المصري فحسب.

ويجدد التحالف موقفه الداعى لتوحيد كل الجهود السلمية لتحقيق المطالب العادلة التي تحقق لمصر الاستقرار وتنقذ الملايين من الفقراء وعشرات الآلاف من المعتقلين من التعذيب والموت البطئ، وإذا كان الحل هو إسقاط السيسي، فهذا لا يعني أي تهديد لمصر واستقرارها لأن ما رأته مصر في عهد القاتل السيسي، خير دليل على النكسة التي تحياها من غلاء وظلم لا يتوقفان.

وفي النهاية نوجه التهنئة للمصريين بحلول العام الهجري الجديد، ونسأل الله عز وجل أن يكون عام هزيمة للسيسي القاتل، كما نوجه التحية للرئيس الشرعي محمد مرسي، وكل المعتقلين، على صمودهم، ونجدد العهد للشعب المصري في الاستمرار في توضيح الحقائق ومناصرة الحريات والحقوق، حتى يستفيق الجميع وينقذون مصر من نكستها الحالية.

التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
الخميس - غرة المحرم 1439هـ 21 سبتمبر 2017  

رابط دائم