كتب: سيد توكل
في موقف صهيوني متكرر من جميع الإدارات الأمريكية، عارضت خارجية الرئيس ترامب في بيان لها اليوم الاثنين، إدراج بند عن أوضاع حقوق الإنسان في فلسطين وأراض عربية محتلة أخرى، على جدول أعمال مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

وبكل عنصرية زعم بيان إدارة ترامب إن إدراج هذا البند يظهر انحياز مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ضد كيان الاحتلال الصهيوني.

وفي السياق شهدت العاصمة النمساوية فيينا، الجمعة الماضية، مظاهرة احتجاجية على "القمع والانتهاكات" الصهيونية بحق الفلسطينيين، واحتشد عشرات المتظاهرين في ميدان "حقوق الإنسان"، حاملين العلم الفلسطيني، وردد المشاركون شعارات من قبيل: "فلسطين حرة"، "تحيا غزة"، "قاطعوا إسرائيل"، "إسرائيل دولة الفصل العنصري"، وطالبوا بإنهاء الاحتلال الصهيوني، وعودة اللاجئين إلى وطنهم، وإيقاف القمع والعقوبات بحق الفلسطينيين.

وانتقد الكاتب والصحفي النمساوي "ويلهيلم لاغتالر"، في حديث لوكالة الأناضول، ممارسات كيان الاحتلال الصهيوني، وقال: "نحتج ضد نظام الفصل العنصري والسياسات التوسعية، واجتمعنا هنا من أجل القيم والحقوق الديمقراطية الدولية".
وأضاف الناشط في حقوق الإنسان، أن "الشعب الفلسطيني حُرم في القرن الـ21 من حقه في الاختيار"، وتابع: "لقد طُرد الفلسطينيون من وطنهم، ولا حق لهم في العودة إليه، ومحرومون من حقوقهم الأساسية كافة، والعالم يكتفي بالمشاهدة فقط، وخاصة المؤسسات الدولية".

تزامنت المظاهرة الاحتجاجية، مع استقالة الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، ريما خلف، رداً على طلب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بسحب تقريرها الذي وصف "كيان الاحتلال" بأنها "دولة الفصل العنصري" بحق الفلسطينيين. 

رابط دائم