كتب أحمد علي:

شُيعت فجر اليوم جنازة الشهيد محمد راضى من مسقط رأسه بقرية أم عجرم التابعة لمدينة فاقوس بالشرقية بعد 9 أيام تعنتت خلالها داخلية الانقلاب في تسليم جثمان الشهيد الذى ارتقى ضمن 7 آخرين اعترفت الداخلية باغتيالهم بزعم الاشتباك معها فى صحراء الفيوم في 23 يوليو المنقضى رغم توثيق اعتقالهم وإخفائهم قسريا قبل تلك الجريمة بفترات متفاوتة.

ورغم عدم السماح بدفن الجثمان إلا فى جنح الظلام فجر اليوم لمنع حضور المشيعين بكثافة إلا أن الجنازة شهدت حضورا كبيرا من االأهالى الذين عبروا عن رفضهم جرائم القتل خارج إطار القانون التى تنتهجها سلطات الانقلاب ضد رافضيها.

يذكر أن الشهيد محمد راضى إسماعيل محمد، طالب بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر، ويقيم بمنطقة الغشام بمدينة الزقازيق، ويعمل محفظا للقرآن الكريم، وتم القبض عليه يوم 18 يوليو 2017، واقتياده لجهة مجهولة لتعلن داخلية الانقلاب عن اغتياله بعدها بخمسة أيام.

وردد المشيعون خلال الجنازة هتافات تطالب بمحاسبة جميع المتورطين فى مثل هذه الجرائم وتؤكد تواصل النضال الثورى حتى عودة الحقوق المغتصبة والقصاص لدماء جميع الشهداء.



كان أهالى بلبيس فى الشرقية قد شيعوا فى الواحدة من بعد منتصف ليل أول أمس الاحد جنازة الشهيد عمر عادل عبدالباقى أحد ضحايا جريمة القتل خارج إطار القانون التي أعلنت عنها مليشيات الانقلاب بتاريخ 23 يوليو الجاري.

وبتشييع جنازة الشهيد محمد راضى إسماعيل محمد يكون عدد من تم دفنهم من الشهداء الثمانية ضحايا جريمة القتل خارج إطار القانون 3 من أبناء الشرقية، فيما لا تزال داخلية الانقلاب تتعنت فى تسليم باقى جثامين الشهداء الباقين لديها فى مشرحة زينهم وهم: "نادر أحمد عزت عبدالغفار إبراهيم، ومحمد عواد محمد حنفى الشلقانى، ومحمد جمال عدلى رضوان، وإسلام أحمد سليمان محمد، وأحمد عبدالفتاح أحمد جمعة".

رابط دائم