كتب- أحمدي البنهاوي:
 
صعقت كمية التعذيب الذي ظهر على جسد الشهيد إبراهيم جمال الغزالي، أحد الشهداء الثمانية الذين اغتالتهم ميلشيات العسكر قبل 12 يوما، وهو من أبناء محافظة المنوفية ويبلغ من العمر 24 عاما.
 
وكشف حجم التعذيب الذي وجدته أسرته عن عن كمية "الغل" الذي اتصف به المجرمون الذين قاموا بتعذيبه، فيما لم يستوعب آخرون كيف تحمل "إبراهيم" التعذيب الذي كشف شقيقه  عن بعض ملامحه.
 
شقيق الشهيد أشار إلى أن دماء أخيه لازالت تجري على رغم وفاته من أيام، فيما قال أحد أصدقاء "إبراهيم" في منشور على "فيس بوك" و"تويتر": إن الخميس كان وصول جثمان "ابراهيم الغزالى، ومع تغسيله ظهرت آثار تعذيب جعلت من حضروا الغسل في حالة ذهول.
 
تشريح ميت
 
ووصف صديقه تنوع التعذيب بين "آثار حرق من الدرجة الثالثة، وآثار ضرب بآلات حادة، أدى لقطع بطول 30 سم في جثمان الشهيد، إضافة لآثار كدمات لونها أزرق، من عمق وتركيز الضرب بها، فضلا عن جروح غير معروف المسبب لها.
وأشار صديقه إلى أن ذلك كله بخلاف عظام الذراعين المفتتة بسبب كسرها، فيمسك المغسل بالذراع من أعلاه فتجد النصف الثاني مكسور بزاوية قائمة.
 
واضاف علاوة على 5 فتحات بقطر 1 سم، وهي تشير إلى أماكن ضربه بالرصاص.
 
وأضاف الصديق أن هناك جرح قطعي بالذراع الأيسر على هيئة فتحة قطرها حوالى 10 سم، مبينه كل تفاصيل الذراع من الداخل، بداية من الجلد إلى اللحم ثم العظم إلى العروق.
 
توصيفات الوفاة
 
ولفت الصديق إلى أن شهاده الوفاة مكتوب فيها "إاصابات نارية وتهتكات فى الأحشاء وتكسير بالعظام ونزيف".
 
وعلق: إن الوصف في شهادة الوفاة لا يصف الحالة كما وصفها بأعلى، مستغربا كل هذه الأحوال من التعذيب، وسببها؟!.
 
وأضاف: "هل كل ده علشان ابراهيم حاول يهرب برا بلده علشان مش عارف يعيش فى بلده بأمان !! مفيش اجابه مقنعه تخليى عقلك يستوعب الكلام ده ده كله شي وان ابراهيم يستحمل الكلام ده كله وهو #حى شي تانى تمام !! والحمد لله نحتسب ابراهيم شهيدا ولا نزكى على الله احدا..ووالله العظيم انا شميت ريحه حلوه طالعه منه".

رابط دائم