خلال جلسة مع الوزير السعودي كان الخطيب محورها، رفض صحفيان مصريان 20 ألف دولار من تركي آل الشيخ بينما قبلها آخرون.

وكشفت تقارير صحفية عن صحة المعلومات المتداولة عن تلقي صحفيين مصريين رشاوى مقنّنة عن طريق مظروف يحتوي على مبلغ مالي قيمته 20 ألف دولار، بعد جلسة عقدها تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للرياضة السعودية، مستشار الديوان الملكي، مع عدد من الصحفيين الشباب المتخصصين في الشأن الرياضي، في حين رفض هذه الرشاوى صحفيون آخرون.

ونال الصحفيان أحمد عز الدين رئيس تحرير موقع «في الجول»، وكريم رمزي مدير تحرير «يلا كورة»، إشادة كبيرة بسبب موقفهما الرافض لقبول مظروف لكل منهما يحتوي على مبلغ 20 ألف دولار.

وكشف صحفيون عن أنه بعد توجيه دعوة مفاجئة إلى 8 صحفيين شبان يعملون في مؤسسات صحفية كبرى، هي: الأهرام والمصري اليوم واليوم السابع وفي الجول ويلا كورة، لمقابلته في فندق “فورسيزون”، قام تركي آل الشيخ بإعطاء مظاريف مغلقة يحتوي كل منها على عشرين ألف دولار.

وكان محور الحديث في جلسة تركي آل الشيخ مع الصحفيين هو محمود الخطيب، وبعد انتهاء الجلسة كانت المفاجأة بوجود مظروف كبير يحتوي على مبلغ مالي، تم تقديمه لكل من حضروا الجلسة، لكن تراجع عز ورمزي للخلف، حتى انتهى الجميع من الحصول على المظروف الخاص بهم، وعندما جاء الدور عليهما اعتذرا عن قبول المظروف.

حجة رمزي وعز كانت رفض مؤسستيهما قبول ذلك، وسط محاولات حثيثة من المقربين من آل الشيخ بإقناعهما بالحصول على المظروف كهدية، وهي من الأمور المعتادة من السعودية، لكنهما أصرا على الرفض، في الوقت الذي كان لا بد للمقربين من تركي آل الشيخ إنهاء الأمر لوصول عدد من العاملين بقناة «بيراميدز» تواكَب حضورهم مع حدوث الواقعة.

وقالت مصادر: “تختلف ظروف عز ورمزي المالية عن غيرهما من الحضور، فراتبهما في «في الجول ويلّا كورة» يعد أكثر من ضعفي ما تدفعه المؤسسات الصحفية الأخرى التي حضر صحفيون منها الجلسة، سواء اليوم السابع أو المصري اليوم والأهرام، وبجانب عمل عز ورمزي في الصحافة الإلكترونية، فهما متعاقدان للتحليل وتقديم برامج مع قناة «أون سبورت» منذ انطلاقتها قبل عامين”.

بدورها، تنتظر نقابة الصحفيين ورود أي معلومات موثقة تؤكد الواقعة، بحسب ما قال محمد سعد عبد الحفيظ، عضو مجلس نقابة الصحفيين، عبر حسابه على فيسبوك، موضحا أنه لا توجد أزمة في الجلوس مع تركي آل الشيخ بحكم أنه مصدر رياضي يملك فريق كرة قدم، ووزير مسئول عن الرياضة في المملكة السعودية، ولا جرم في اجتماعه بصحفيين وإعلاميين.

وشدد عبد الحفيظ على أن ما يدخل في باب المحظورات والمحرمات ويستوجب المساءلة والتحقيق هو تلقي أموال، تحت بند الهدايا أو الإحسان، داعيا من يمتلك أي معلومات موثقة إلى أن يتقدم بها في مذكرة إلى مجلس نقابة الصحفيين؛ حتى يتسنى للمجلس استدعاء أطراف الأزمة والاستماع لأقوالهم للوصول إلى الحقيقة.

رابط دائم